أعلنت وزارة الطوارئ الروسية أمس عن تقلص مساحة الحرائق الطبيعية في روسيا بنحو 23 ألف هكتار خلال 24 ساعة قبل الماضية من 8 .45 ألف هكتار إلى 7 .22 ألفا.
ونقلت وكالة الانباء الروسية «نوفوستي» عن الناطق باسم وزارة الطوارئ الروسية قوله إن الحرائق في منطقة «فورونيج» تم إخمادها بشكل تام، وان أكثر من 166 ألف شخص يعملون على إطفاء الحرائق في روسيا بمساعدة 62 طائرة.
ورغم جهود الإطفاء إلا أن الدخان غطى مرة أخرى قطاعات كبيرة من العاصمة في وقت مبكر من أمس، بالرغم من أن تركيزات التلوث لم تبلغ المستويات العليا التي بلغتها في وقت مبكر من الشهر الجاري عندما غطى الدخان المدينة لمدة أسبوع كامل. وقال أليكسي بوبيكوف من وكالة مراقبة التلوث في العاصمة ان مستويات أول أوكسيد الكربون بقيت ضمن مستوى السلامة، لكن كمية الهيدروكاربونات بلغت ضعف المستوى المسموح به.
وأضاف أنه يتوقع تحسنا عند تغير اتجاه الرياح في وقت لاحق.وكلف الجفاف روسيا نصف محصولها من القمح، ما دفع الحكومة الى حظر تصدير القمح حتى نهاية العام الجاري في خطوة أدت الى رفع أسعار الحبوب في أنحاء العالم. وتعهدت الحكومة بدفع تعويضات الى الفلاحين وحماية المستهلكين من أي زيادة غير مبررة في الأسعار.
يذكر أن المجمع العلمي الإنتاجي «افتوماتيكا» اعلن أول من أمس عن تأجيل تجربة الإطلاق الأولى المقررة لهذا العام للصاروخ البالستي البحري العابر للقارات من طراز «بولافا» نظراً للحرائق الطبيعية في الغابات الروسية.
وكان من المقرر أن تجري ثلاث تجارب إطلاق لصاروخ «بولافا» في العام الجاري، منها عمليتان من على متن الغواصة النووية «دميتري دونسكوي» وإطلاق آخر لأول مرة من على متن الغواصة «يوري دولغوروكي».
اليابان
231
أعلنت وكالة إدارة الحرائق والكوارث اليابانية أمس عن أن موجة الحر التي اجتاحت البلاد أودت بحياة 132 شخصا في اليابان هذا الصيف، كما تم نقل 31579 شخصا للمستشفى منذ 31 مايو الماضي.
وقالت الوكالة إنه تم نقل 17680 شخصا للمستشفى في شهر يوليو الماضي فقط بسبب الحر، توفي 94 شخصا منهم، وهما رقمان قياسيان بالنسبة لهذا الشهر.
ونقلت وكالة «كيودو» اليابانية للأنباء عن مسؤول القول «تتحرك الإحصاءات في أسوأ مسار منذ عام 2008 عندما بدأت وكالتنا في تجميع البيانات ذات الصلة، لذلك نريد أن يبقى المواطنون ملتزمين بالحذر حيث من المتوقع أن تستمر شدة آخر موجة حر أواخر الصيف».