قال مسؤولون أميركيون ان إدارة الرئيس باراك أوباما تخطط لزيادة الفرص للأميركيين للسفر إلى كوبا، في خطوة تهدف إلى التشجيع على المزيد من الاتصالات بين شعبي البلدين ولكن من دون المس بالحظر الأميركي المفروض على الجزيرة منذ عقود.

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن مسؤولين في الكونغرس والإدارة، رفضوا الكشف عن أسمائهم، ان السياسة الجديدة تهدف إلى تخفيف القيود التي فرضتها إدارة جورج بوش على المجموعات الأكاديمية والدينية والثقافية والعودة إلى سياسات «الشعب للشعب» التي اتبعتها إدارة بيل كلينتون.