قتل ضابط يمني من كوادر الأمن السياسي (الاستخبارات) على أيدي مجهولين بمدينة زنجبار التابعة لمحافظة أبين جنوب اليمن.. فيما اتهمت وزارة الداخلية المتمردين الحوثيين بالاستيلاء على عدة منشات حكومية وتحويلها إلى متاريس للقتال.

وقال مصدر امني إن مجموعة من الملثمين فاجأت قاسم عبدالكريم الضالعي بأعيرة نارية أصابت ثلاث منها رأسه وأربع أخريات في ظهره ما أدى إلى وفاته في الحال.

وقال شهود عيان ان المسلحين فروا على دراجة نارية وبذات الطريقة التي تمت بها عملية اغتيال خمسة من ضباط الاستخبارات في المحافظة خلال الشهرين الماضيين.

وفي سياق متصل، أوضح المصدر الأمني ان مدير امن مديرية شقرة في محافظة أبين العقيد محمد سعيد المارمي تعرض لكمين مسلح ومعه نائب مدير المرور في أبين العقيد علي ناصر سعيد فأصيب بجروح بينما نجا نائب مدير المرور.

وجاء الحادث بعد يومين على اغتيال رئيس غرفة عمليات أمن مديرية المحفد في أبين حيث وجد مقتولاً ولم يتم التعرف على منفذ العملية لكن السلطات عادة ما تتهم تنظيم القاعدة بمثل هذه العمليات.

اتهامات للحوثيين

على صعيد منفصل، اتهمت وزارة الداخلية اليمنية المتمردين الحوثيين بالاستيلاء على عدة مبان حكومية وتحويلها متاريس للقتال.

وبينما كان الوضع على الجبهة الشمالية بين القوات الحكومية اليمنية والمسلحين الحوثيين محور محادثات الرئيس علي عبدالله صالح ورئيس مجلس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني الذي يزور صنعاء، ذكرت الوزارة في موقعها على الانترنت أن الحوثيين نفذوا عمليات سطو مسلح ونهب للممتلكات في محافظة الجوف بينها مستشفيات ومدارس وتحويلها إلى ثكنات حربية.

وأضافت أن العناصر الحوثية حاولت منذ ثلاثة شهور اقتحام المجمع الحكومي في المديرية فيما نفذت خلال الفترة نفسها عملية سطو مسلح على المستشفى الحكومي في مديرية خراب المواشي وقاموا بطرد الكادر الطبي من داخلة واستبدلوه بكادر طبي من العناصر الحوثية.

صنعاء - محمد الغباري