أعلنت السلطات الصينية امس وقف عمليات البحث عن 500 شخص اعتبروا في عداد المفقودين بعد اكثر من أسبوع من انزلاقات التربة في غانسو، في حين يتوقع تجدد هطول الأمطار الغزيرة على المنطقة.

وأعلنت الناطقة باسم إقليم زهوكو يان جينكشين ان الجيش أوقف عمليات البحث عن المفقودين وانتشال الجثث، مضيفا ان «الناس هناك ما زالوا يبحثون عن جثث مفقوديهم». وأوضحت أن التوقف عن البحث عائد إلى أن «الجثث متحللة وإذا نبشناها قد تتسبب في أوبئة».

وحاول آلاف الجنود أمس رفع أطنان من الأوحال التي غمرت الطرقات خلال انزلاقات التربة بعد تضاؤل الآمال في العثور على جثث المفقودين التي تتحلل وتم رش المواد المطهرة لتجنب انتشار الأوبئة وبقيت المواد الغذائية والأدوية عالقة خارج المنطقة المنكوبة والمعزولة في ولاية غانسو شمال غرب الصين، حيث أفادت آخر حصيلة رسمية مصرع 1248 شخصا واعتبار 496 في عداد المفقودين بعد انزلاقات التربة الضخمة في السابع من أغسطس.

ومنعت طبقات سميكة من الأوحال قوافل الشاحنات المحملة بمياه الشرب من العبور، وتعين على الناجين التنقل راجلين حتى مراكز توزيع الإمدادات. فيما تحدثت تقارير عن حصيلة جديدة اكبر لفيضانات أخرى وسيول وحلية في مدن قريبة من جوكو.

وقالت ان 34 شخصا قتلوا وفقد 63 آخرون في لونغنان حيث تم إجلاء 122 ألف شخص اثر أمطار غزيرة الأربعاء الماضي.وتواجه السلطات صعوبة في تلبية الطلب على النعوش في المنطقة المنكوبة التي يشكل التيبتيون ثلث سكانها، حسب صحيفة «تشاينا ديلي». إلى ذلك، قتل 10 أشخاص على الأقل بانفجار وقع في مصنع للألعاب النارية بشمال غرب الصين.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» عن السلطات المحلية قولها ان الانفجار وقع في معمل في مدينة يشون بمقاطعة هيلونجيانغ فقتل 10 أشخاص على الأقل وجرح 10 آخرون فيما نجح رجال الإنقاذ في تخليص سبعة أشخاص، وتم نقلهم جميعا إلى المستشفى.

وتحطمت نوافذ المباني المحيطة من قوة الانفجار. وذكرت الوكالة أنه يتواجد عادة في المصنع بين 40 و50 عاملا، لكن لم يعرف العدد المحدد للعمال الذي كانوا متواجدين فيه أثناء وقوع الانفجار.