أطلقت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة أمس سلسلة جديدة من المناورات العسكرية المشتركة ويشارك فيها نحو 86 ألف جندي رغم توعد كوريا الشمالية بالرد.
وذكرت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء ان نحو 56 ألف جندي كوري جنوبي و30 ألف جندي أميركي يشاركون في التدريبات التي تجرى سنويا منذ عام 1975.
وهذه المناورات تشكل جزءا من سلسلة تدريبات أعدتها كوريا الجنوبية منفردة او مع الأميركيين بعد غرق إحدى بوارجها الحربية في مارس.
وتتهم سيؤول وواشنطن بالاستناد الى تحقيق دولي كوريا الشمالية باغراق البارجة شيونان في 26 مارس ما ادى الى مقتل 46 بحارا، الأمر الذي تنفيه بيونغيانغ بشكل قاطع.
وتوعدت بيونغيانغ اول أمس بإنزال «اشد عقاب» بجارتها الجنوبية بسبب المناورات العسكرية بين سيؤول وواشنطن، متعهدة بان ردها العسكري سيكون «اشد عقاب ينزل بأي كان في العالم».
ونشرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية المركزية بيانا للأركان العامة للجيش يقول فيه «إن جيشنا وشعبنا سيستخدم المطرقة الحديدية في ضربة مضادة دون رحمة».
