توغلت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس مسافة محدودة شرق رفح بجنوب قطاع غزة، كما اعتقل أربعة فلسطينيين خلال حملة دهم فجراً في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.. في ما اقتلع مستوطنون نحو 250 غرسة زيتون قرب نابلس.

وذكرت مصادر أمنية في الحكومة المقالة التابعة لحركة «حماس» المسيطرة على قطاع غزة أن قوة عسكرية إسرائيلية توغلت بشكل محدود بمدينة رفح جنوب القطاع.

وبحسب تلك المصادر فإن أربع آليات ترافقها جرافتان توغلت لمسافة 300 متر بشكل مفاجئ في شرق رفح، وسط تحليق طائرات مروحية واستطلاع. وأشارت إلى أن الجرافات شرعت خلال التوغل بأعمال تجريف وتسوية في الأراضي الزراعية القريبة من الشريط الحدودي.

ويشن الجيش الإسرائيلي توغلات شبه يومية على طول الحدود مع غزة، كما يفرض منطقة أمنية عازلة بعمق 300 متر بزعم منع فصائل مسلحة من شن هجمات عدائية.

في الأثناء، اعتقل الجيش الإسرائيلي أربعة فلسطينيين خلال حملة دهم فجر أمس في الضفة الغربية.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن الاعتقالات جرت في أرجاء متفرقة من الضفة، وطالت «مطلوبين» لقوات الجيش الإسرائيلي. وأضافت أنه تمت إحالة المعتقلين للجهات الأمنية من أجل التحقيق معهم.يشار الى أن القوات الإسرائيلية تشن عمليات دهم واعتقالات شبه يومية في مدن ومخيمات وقرى الضفة الغربية.

حرب على الزيتون

من جهة اخرى، قال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس في تصريح إن عدداً من مستوطني مستوطنة شفوت رحيل اقتلعوا 250 من غرسات الزيتون في أراضي قريتي قصرة وجالود قرب نابلس.

وندد دغلس باعتداءات المستوطنين، مطالباً منظمات حقوق الإنسان، والجهات المسؤولة بالعمل على وضع حد لتلك الاعتداءات ضد المواطنين وممتلكاتهم.

الى ذلك، كشفت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي عن أن معظم المستوطنين في اليمين المتطرف يسعون إلى البقاء في منازلهم، حتى لو قررت حكومة نتانياهو إخلاء مستوطنات الضفة الغربية في إطار اتفاق شامل مع السلطة الفلسطينية.

وحسب وجهة نظر المستوطنين، فإن الحل الأمثل لهم هو البقاء داخل المستوطنات في منازلهم والموافقة على أن يكونوا تحت سيادة السلطة الفلسطينية.

وقال الياكيم من قادة المستوطنين في الخليل: «إن وضعتني حكومة نتانياهو بين خيار الإخلاء المؤلم أو البقاء في الخليل تحت السيادة الفلسطينية، فسأختار السيادة الفلسطينية». اما دانيلا فايس من قادة حركة غوش ايمونيم المتطرفة فقالت، «ان لا سمح الله انسحب الجيش من الضفة الغربية، فنحن سنبقى في الضفة الغربية، ولا يهمنا أي وضع يكون في المستقبل».

غزة - ماهر إبراهيم، الوكالات