ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس ان الجيش الاميركي شن في مايو الماضي غارة جوية سرية على موقع يشتبه بانه موقع لتنظيم «القاعدة» اودت بحياة نائب محافظ في اليمن.

وذكرت «نيويورك تايمز» أمس نقلا عن مصادر اميركية رسمية ان الغارة «استهدفت مجموعة من الاشخاص يعتقد انهم من ناشطي القاعدة في منطقة نائية في صحراء محافظة مأرب».

واضافت ان الغارة «ادت الى مقتل نائب محافظ مأرب الذي يتمتع باحترام كبير وكان يحاول التحدث الى اعضاء القاعدة لاقناعهم بالتخلي عن القتال».

وتابعت «نيويورك تايمز» ان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح «دفع دية الرجل لقبيلته»، على حد زعمها.

واوضحت الصحيفة ان الغارة «كانت مهمة سرية للجيش الاميركي والرابعة على الاقل التي تستهدف تنظيم القاعدة في جبال وصحراء اليمن منذ ديسمبر الماضي». إلى ذلك، اعتقلت الأجهزة الأمنية اليمنية عشرة متهمين باغتيال ضابط في الاستخبارات في محافظة لحج تتراوح أعمارهم بين 19 و40 عاماً.

من جهة أخرى، رحبت منظمة حقوقية يمنية بإطلاق سراح بعض المعتقلين السياسيين اللذين اعتقلوا منذ نحو عام من المحسوبين على «الحراك الجنوبي» الانفصالي تنفيذا لقرار اتخذه صالح في 22 مايو الماضي.

وذكر «المرصد اليمني لحقوق الإنسان» في بيان صحافي: «نرحب بالإفراج عن عدد من المعتقلين السياسيين كخطوة مهمة على طريق تنفيذ قرار العفو الرئاسي الصادر في مايو الماضي». واعتبر المرصد بان تلك الخطوة «هامة في طريق تنقية الأجواء من الأزمات السياسية وانتهاج الحوار بديلاً عن الإجراءات المصادرة للحقوق والحريات».

وجدد «المرصد اليمني» مطالبته «الإفراج عن كافة المعتقلين وإيقاف الإجراءات الاستثنائية بحقهم وكف حملات الملاحقة والاعتقالات والتضييق على الحريات،والسماح للمواطنين بممارسة حقوقهم في التعبير عن الرأي والتجمعات السلمية»، على حد وصف البيان.

صنعاء- محمد الغباري والوكالات