خيّم امس هدوء حذر على بلدة بنقردان التونسية التي شهدت اليومين الماضيين اعمال شغب قام بها عدد من سكان البلدة احتجاجا على فرض قيود على حركة التجارة البرية بين تونس وليبيا.

وقال شهود عيان قدموا من البلدة إن الوضع «عادي جدا وليس هناك ما يشير إلى أنها شهدت مظاهرات احتجاجية أو أعمال شغب، باستثناء التواجد الكثيف لقوات الأمن». غير أن مصدر امني طلب عدم ذكر اسمه أكد ل«يونايتد برس إنترناشونال» أن بلدة بنقردان الحدودية شهدت «تظاهرات إحتجاجية سرعان ما تحولت إلى اعمال شغب بعد اشتباكات مع قوات الأمن».

وأشار إلى أن المتظاهرين «رشقوا قوات الأمن بالحجارة كما أشعلوا النار في جذوع النخيل والدواليب المطاطية وقطعوا بها الطريق التي تربط بين هذه البلدة وتونس العاصمة، قبل أن تدخل قوات الأمن وتفرقهم بالقوة».

ولم يتسن الحصول على موقف رسمي إزاء هذه التطورات، حيث لزمت السلطات التونسية الرسمية الصمت، فيما رفضت أحزاب المعارضة بما ذلك الأحزاب الأكثر انتقادا للحكومة التعليق على هذا الأمر.

وكانت السلطات الليبية أعلنت عن فرض رسوم جمركية بقيمة 150 دينارا، نحو 100 دولار، على أي سيارة تونسية تدخل الأراضي الليبية ما أثر كثيرا على النشاط التجاري في بلدة بنقردان الحدودية التي يعيش غالبية سكانها على التجارة الموازية من الأسواق الليبية. (يو بي آي)