وصلت طائرتان أميركيتان تنقلان مساعدات وخصوصاً بزات مقاومة للنيران وخزانات مياه الى موسكو لمساعدة روسيا على مكافحة حرائق الغابات، في وقت اعلنت وزارة الطوارئ الروسية امس عن تقلص مساحات حرائق الغابات في روسيا.

وظهرت في لقطات بثها التلفزيون الروسي طائرتا «سي-130» تابعتان لسلاح الجو الأميركي تحطان في مطار فنوكوفو. وتصل طائرتان أخريان خلال اليوم الأحد إلى جانب طائرة مستأجرة من ولاية كاليفورنيا.

وقال حاكم كاليفورنيا أرنولد شوارزنيجر إن ولايته سترسل معدات وقائية إلى روسيا لمساعدة السلطات هناك على مكافحة المئات من حرائق الغابات التي تعاني منها البلاد. وتابع: «لقد رأيت بنفسي مدى خطورة حرائق الغابات وستحافظ إمداداتنا على سلامة رجال الإطفاء الروس وهم يواصلون تعريض حياتهم للخطر».

كما سترسل ولاية كاليفورنيا، التي تواجه عادة حرائق غابات مشابهة خلال أشهر الصيف الجافة، 2040 قطعة من الملابس الواقية لرجال الإطفاء في إطار نطاق أوسع من المساعدات الأميركية.

في هذه الاثناء، أعرب نائب الادارة الدولية لوزارة الاوضاع الطارئة الروسية فاليري تشويكوف عن ترحيبه بتلك المساعدات قائلاً: «لن ننسى هذه المبادرة أبداً ولا اليد الممدودة الينا في لحظة صعبة جداً»، وذلك فيما ذكرت وزارة الخارجية الاميركية ان المساعدة الاميركية الى روسيا ستبلغ 5,4 ملايين دولار.

تراجع الحرائق

في غضون ذلك، نقلت وكالة «ريا نوفوستي» للانباء الروسية عن مديرة دائرة الإعلام في وزارة الطوارئ الروسية إيرينا أندريانوفا قولها إن «مساحة الحرائق الطبيعية في روسيا تقلصت خلال ال24 ساعة الماضية بمقدار 8 آلاف هكتار لتبقى المساحة المشتعلة المتبقية 56 ألف هكتار»، مشيرة الى أنه «تم إخماد حرائق الغابات بالكامل في 14 منطقة روسية كما تم رفع حالة الطوارئ في ثلاث مناطق».

وأفاد بيان للوزارة أن الأحوال الجوية «لم تساعد على إخماد الحرائق»، مشدداً على أن «النتائج الإيجابية في مكافحتها تعود إلى الجهود التي بذلتها وحدات وزارة الطوارئ إلى جانب جنود من القوات المسلحة وقوات وزارة الداخلية، فضلاً عن خبراء أجانب ومتطوعين». وكان حجم حرائق الغابات والمستنقعات الجافة التي اجتاحت روسيا في شهري يوليو وأغسطس الماضيين امتد إلى عدة آلاف الكيلومترات غرب البلاد.

(وكالات)