تساقطت أمطار غزيرة على موسكو ليل أول من أمس باثة أجواء الفرج بقرب انحسار كارثة الحرائق، بينما يواصل رجال الإطفاء مكافحة حرائق الغابات في غرب روسيا في وقت لا يزال الحريق يمتد بالقرب من مركز ساروف النووي الروسي.
وتمكن سكان العاصمة الروسية ليل الخميس وأمس من الاستمتاع ببعض الهواء النقي بعد هطول أمطار غزيرة على المدينة ليلا. ولم يمتد دخان حرائق الأحراش في المنطقة إلى موسكو رغم رائحة احتراق خفيفة فجرا.
أما حرائق الغابات، فما زالت مستعرة على امتداد 80 ألف هكتار وخصوصا حول محطة ساروف النووية التي تبعد 500 كيلومتر شرق موسكو. وأعلنت وزارة الحالات الطارئة في بيان امتداد الحريق الذي يجتاح مناطق محمية طبيعية قرب ساروف على مسافة 500 كيلومتر شرق موسكو.
وقالت الوزارة ان الحريق الذي نشب قبل يومين في الجزء الشرقي من المحمية الطبيعية حيث ضربت صاعقة أشجار صنوبر يتقدم وبات يشكل خطرا. لكنها لم توضح المسافة التي تفصل بين الحريق والمنشآت التي تصنع فيها خصوصا رؤوس نووية.
ويكافح نحو 2600 شخص الحرائق التي تهدد منذ الثالث من أغسطس هذه المنطقة التي يعيش فيها 80 ألف ساكن وأغلقت أمام الزائرين باستثناء تراخيص خاصة بسبب النشاطات الحساسة التي تجري فيها.
وتحدثت الحكومة عن احتراق أكثر من 800 ألف هكتار خلال أسبوعين وتراجع كبير في المحاصيل بسبب الجفاف، لكنها لم تصدر اي حصيلة لضحايا موجة الحر التي أودت بحياة آلاف في موسكو وحدها. وذكرت وكالة الانباء الروسية «انترفاكس» نقلا عن مصادر طبية أن المستشفيات الروسية تلقت أمرا بعدم كتابة سبب الوفاة موجة الحر. وانبت وزارة الصحة إدارة الصحة في موسكو هذا الأسبوع لأنها تحدثت عن تضاعف عدد الوفيات بسبب الحر والدخان الضار في العاصمة الروسية.
(وكالات)
