أعلنت تركيا أمس، تشكيل لجنتها الخاصة للتحقيق في الهجوم الإسرائيلي على سفينة «مرمرة» في أسطول المساعدات الإنسانية «أسطول الحرية»، موضحة أن هذه اللجنة ستقدم تقريراً لمجموعة من الخبراء عينتهم الأمم المتحدة في هذه القضية، فيما طالب وزير الداخلية الإسرائيلي بفتح تحقيق مع الأتراك في حادثة الأسطول.
فريق خبراء
وأعلنت وزارة الخارجية التركية في بيان أمس، أن «اللجنة الوطنية للتحقيق والأبحاث التي شكلت في مكتب رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان مكلفة رفع تقرير لفريق خبراء الأمم المتحدة بشأن ظروف الهجوم الإسرائيلي والمعاملة التي تعرض لها الناشطون في تلك القافلة».
وأضاف البيان أن مسؤولين في وزارات الخارجية والعدل والداخلية والبحر «سيشاركون في أعمال تلك اللجنة التي ستقدم تقريراً لمجموعة من الخبراء عينتهم الأمم المتحدة في هذه القضية».
وتطالب أنقرة بأن تعتذر تل أبيب وتدفع تعويضات للضحايا وترفع الحصار عن قطاع غزة. ورغم أن لديها ممثلاً في لجنة تحقيق الأمم المتحدة، هددت إسرائيل بمقاطعة هذه اللجنة إذا طلبت استجواب جنودها.
مزاعم بالاستفزاز
وقال نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الإسرائيلي إلياهو يشاي إنه لم يكن يتوجب على حكومة إسرائيل تشكيل «لجنة تيركل» لتقصي الحقائق في أحداث «أسطول الحرية»، وأنه كان ينبغي التحقيق مع الأتراك الذين اعتبر أنهم «استفزوا» إسرائيل من خلال الأسطول.
ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية عن يشاي قوله إنه «كان ينبغي التحقيق مع الأتراك الذين نظموا هذا الاستفزاز، وبمجرد تشكيل اللجنة أقرت إسرائيل عمليا بادعاءات الأتراك».
وأضاف يشاي أن «غاية تشكيل اللجنة كان منع تشكيل لجنة تحقيق دولية لكن في نهاية المطاف شكلنا لجنة داخلية واضطررنا إلى الموافقة على لجنة دولية».
وتطرق يشاي وهو رئيس حزب «شاس» وعضو في هيئة «السباعية» الوزارية إلى المداولات التي جرت في هذه الهيئة قبيل مهاجمة القوات الإسرائيلية لسفن الأسطول. وقال إنه «تم إبلاغ وزراء السباعية خلال المداولات أنه يوجد على متن السفينة مرمرة نشطاء من تركيا يتعاطفون مع حركة حماس»، على حد وصفه.
(وكالات)
