رحب رئيس سلطة المياه د. شداد العتيلي بموافقة مجلس الوزراء الفلسطيني على تعديل أحكام قانون المياه رقم 3 لسنة 2002، ورفعه إلى الرئيس لإصداره حسب الأصول.

ويتضمن التعديل المقترح تشديد عقوبة سرقة المياه المنقولة بواسطة الخطوط الناقلة أو الشبكات بالسجن مدة لا تزيد عن خمس سنوات وبغرامة لا تزيد عن 3000 دولار أميركي، ومصادرة الأدوات المستخدمة في الجريمة، وتضاعف العقوبة في حال تكرار الجريمة.

وقال العتيلي إن القرار جاء تتويجا لجهود بذلتها سلطة المياه مع الجهات ذات العلاقة وبتوجيه من الرئيس ورئيس الوزراء، للتغلب على مشكلة شح المياه، والتي تعود لعدم قدرتنا على التحكم بمواردنا من المياه بسبب الاحتلال، وجاءت مشكلة التعدي على خطوط المياه وسرقتها لتفاقمها، وخاصة في محافظة الخليل. وأكد أن هذا التعديل في قانون المياه الساري كان ضروريا لردع المعتدين على خطوط المياه، لأن القانون لا يتضمن عقوبات محددة ورادعة. خطة لتنفيذ مبادرات الحكومة الإلكترونية

ناقشت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطينية خطة تنفيذ مبادرات الحكومة الإلكترونية «فلسطين أون لاين». جاء ذلك خلال ورشة العمل التي عقدت في مقر وزارة المالية في رام الله، بحضور ممثلي المؤسسات والوزارات الحكومية العاملين في مجال تكنولوجيا المعلومات.

وجاءت الورشة بهدف مناقشة آليات وخطط تنفيذ مبادرات الحكومة الإلكترونية في الوزارات والتي تهدف إلى تمكين الحكومة وتعزيز القدرات الذاتية لبناء وتفعيل الخدمات الإلكترونية بشكل علمي يناسب الوضع الفلسطيني.

من جانبه، أكد وكيل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات سليمان زهري أن مبادرات الحكومة الإلكترونية تهدف إلى تبسيط الإجراءات الإدارية فيما يتعلق بالتعامل مع الجمهور بحيث يصبح تلقي المعلومات والحصول عليها إلكترونياً من خلال الشبكة الإلكترونية التي تربط جميع الوزارات. ولفت زهري إلى أهمية وجود قانون يحكم هذا المشروع لتحديد معالم وآليات تطبيقه، مشيراً إلى وجود دعم كامل من الحكومة والمؤسسات الدولية.

مركز لعلاج المدمنين في القدس

دشن مؤخراً المركز الجديد لعلاج مدمني المخدرات والكحول في القدس بأشراف جمعية الشفاء والأمل.

وافتتح الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة محافظ القدس المهندس عدنان الحسيني. وأكد المتحدثون الذي شاركوا في الاحتفال أهمية العناية بالمدمنين كي يتعافوا من هذا المرض، وقالوا إن هذه الشريحة من مجتمعنا تحتاج إلى العناية والاهتمام، ودعوا إلى بذل جهد من أجل التوعية والوقاية من الإدمان.

وقال المتحدثون: نحن في حالة احتلال، وتحرير الأرض والإنسان يحتاج إلى أصحاء ويجب أن نسعى لتكون القدس نظيفة من المخدرات، هذه الآفة الخطيرة التي يريد الأعداء إغراق مجتمعنا في مستنقعها. وأضافوا: علينا أن نقاوم هذه الآفة، وأن لا نستسلم لها، والمدمنون هم إخوتنا ولا يجوز نبذهم وتركهم يغوصون في هذا المستنقع، لا ننكر أنها آفة خطيرة، ولكن الشفاء والعلاج منها ممكن لكي يعود المدمنون إلى مجتمعهم ويعملوا من أجل رقيه وتحرره.

(وكالات)