دخل الأكراد، بقوة، على خط أزمة تشكيل الحكومة العراقية من خلال عقد لقاءات ثنائية مع زعيم القائمة العراقية أياد علاّوي ومع رئيس الوزراء نوري المالكي رئيس ائتلاف دولة القانون.. في وقت وصف الرئيس العراقي الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني الأوضاع العامة في العراق بأنها معقدة، مشدداً على أن الكرد «سيكونون مع الطرف الذي يدعم مطالبهم ويدعم تنفيذ الدستور، ونحن ليس لدينا خط احمر على احد».

بحث

وخلال الساعات الماضية بحث أياد علاّوي، مع كبير المفاوضين في ائتلاف الكتل الكردستانية روز نوري شاويس الجهود المبذولة من قبل الكتل السياسية لتشكيل الحكومة.

وأوضح بيان لمكتب شاويس أن نائب رئيس الوزراء وعلاّوي التقيا في مقر إقامة زعيم القائمة العراقية، وجرى خلال اللقاء استعراض جهود ائتلاف الكتل الكردستانية في تحريك الوضع السياسي العراقي، بالاشتراك مع الكتل النيابية الفائزة في الانتخابات، والعمل على تقريب وجهات نظر المكونات السياسية، ودفع مسار العملية السياسة نحو تشكيل حكومة شراكة وطنية.

كما عقد المالكي محادثات مع شاويس حيث ناقشا ورقة العمل التي تقدمت بها الكتل الكردستانية لكسر الجمود السياسي وتشكيل الحكومة. وقال بيان مشترك إنه «تم خلال الاجتماع مناقشة المقترحات الوطنية التي تقدمت بها الكتل الكردستانية والتي من شانها الإسراع بتشكيل الحكومة العراقية وكسر الجمود السياسي بين كل الأطراف».

وتابع البيان القول إن «الورقة أعدت على ضوء اللقاءات والاجتماعات مع مختلف الكتل والقوائم النيابية الفائزة في الانتخابات خلال الفترة السابقة والتي اعتبرها الوفد الكردستاني مقترحات وطنية عراقية هدفها إخراج العملية السياسية من الأزمة التي تمر بها ودفع عملية المفاوضات إلى أمام من اجل الإسراع بتشكيل الحكومة».

تعقيد

في غضون ذلك، وصف الرئيس العراقي، جلال طالباني، الذي يشغل منصب أيضاً الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني، الأوضاع العامة في العراق بأنها معقدة.

وقال في اجتماع لحزبه ان «الكتل الفائزة لم تستطع حتى الآن التوصل الى اتفاق حول تشكيل الحكومة الجديدة، وان الكرد سيكونون مع الطرف الذي يدعم مطالبهم ويدعم تنفيذ الدستور، ونحن ليس لدينا خط احمر على احد». ورفض طالباني الآراء التي تفيد بأن المادة 140 أصبحت ميتة، مشيرا إلى «الدور الهام للكرد في العراق والمكاسب المتحققة لشعب كردستان وان المشاركة الحقيقة للكرد في الحكومة المقبلة مهمة جدا لتثبيت تلك المكاسب».

بغداد - «البيان»