أعرب قائد القوات الأميركية في العراق ريموند أوديرنو عن ثقته بأن العراقيين سيحققون تقدّما بشأن تشكيل حكومتهم قبل شهر سبتمبر.. وأكدت الولايات المتحدة أن وجودها العسكري في العراق بعد انسحاب كامل القوات الأميركية المقرر نهاية 2011 لن يزيد عن بضع «مئات» من الجنود، وسط تقييم متفائل للقادة الأميركيين حيال الوضع في العراق.

وقدم مسؤولون أميركيون تقييماً متفائلاً للوضع في العراق رغم إخفاق السياسيين العراقيين في تشكيل حكومة بعد مرور خمسة شهور على الانتخابات، وقال نائب مستشار الأمن القومي بن رودس للرئيس باراك أوباما إن «العراق في مسار إيجابي»..

كما أطلع الجنرال ريموند أوديرنو أوباما ومجلسه للأمن القومي أمس على الوضع الأمني، وأعرب عن ثقته في أنّ العراقيين سيحققون تقدّما بشأن تشكيل حكومتهم قبل الأول من شهر سبتمبر المقبل.

وقال أوديرنو للرئيس إن شهر يوليو كان أقل الشهور عنفا في العراق منذ يناير 2004، مشيراً إلى أن الوضع الأمني في العراق قد تمكن من المحافظة على التقدم الكبير الذي أحرز في السنتين الماضيتين، وان القوات العراقية مستعدة تماما لاستلام زمام القيادة عندما ننهي مهمتنا القتالية في ذلك البلد أواخر الشهر الجاري. أما على صعيد الانسحاب الأميركي من العراق، أكد مستشار لشؤون الأمن القومي أن هذا الانسحاب سيتم لا محالة في العام 2011.

وأوضح خلال مقابلة مع وسائل الإعلام أن بلاده ستفعل في العراق ما تفعله في العديد من بلدان العالم التي تقيم معها علاقات في المجال الأمني وتشمل بيع تجهيزات عسكرية أميركية أو تدريب قواتها.

وأضاف انتوني بلينكن، مستشار نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الذي يتولى الملف العراقي في البيت الأبيض، إنه في العادة يتطلب هذا الأمر عددا قليلا من العسكريين، مضيفا «ولكن عندما أقول قليلا لا أعني آلاف الجنود، بل العشرات أو ربما بضع مئات، وهذا بالضبط ما يجب أن يحدث»، فيما كشف أن بلاده ستنشيء مكتباً للتعاون الأمني سيكون همزة الوصل بين الجيش الأميركي والقوات العراقية.

وتأتي هذه التصريحات قبل ثلاثة أسابيع من الموعد المحدد لإنهاء مهمة القوات القتالية الأميركية في العراق، وقبل ساعات من تصريح بلينكن، أكد البيت الأبيض أن الجيش الأميركي يتقدم وفق المهل المحددة لإنهاء مهمته القتالية نهاية الشهر الحالي.

واشنطن ـ الوكالات