فتيات فلسطينيات من سكان مخيم عين الحلوة يلهين في أحد أزقة المخيم، في وقت ينتظر فيه مئات الآلاف من اللاجئين مصير القانون المطروح أمام المجلس النيابي اللبناني للسماح للفلسطينيين بالعمل في عدد من التخصصات وامتلاك العقارات.
بالإضافة إلى منحهم استحقاقات الضمان الاجتماعي. ويعد الاقتراح بالقانون، والذي من المقرر أن يطرح للتصويت في 17 أغسطس الجاري، المسعى الأكثر جدية حتى الآن في لبنان لتعديل السياسات المتبعة في حق اللاجئين، لكن الأمر يواجه معارضة قوية من العديد من النواب اللبنانيين. (أ.ب)
