دمرت ثمانية مبان سكنية إثر انهيار ضفة نهر بمحافظة فنغكاي في مقاطعة قوانغدونغ جنوب الصين، من دون انباء عن سقوط ضحايا، في حين هطلت أمطار غزيرة امس على منطقة نائية شمال غربي الصين كانت سيول ضربتها في نهاية الأسبوع ما ادى دفن ثلاث قرى، فيما تضاءلت آمال العثور على المزيد من الناجين وسط مخاوف من خطر تفشي الأمراض.

نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة عن الناطق باسم حكومة قوانغدونغ امس قوله ان علامات انهيار أرضي وشيك شوهدت اول من أمس عندما ظهرت تصدعات في بنايات سكنية تقع على ضفة النهر في بلدة جيانغكو فبدأت على الفور عملية إخلاء السكان. واضاف ان ضفة النهر انهارت بعد ظهر اول من أمس، بعد 30 دقيقة فقط من انتهاء عملية الاخلاء ما أدى إلى دمار ثمانية مبان.

وأخلي سكان 37 بناية مجاورة، وبلغ إجمالي الذين تم إجلاؤهم 247 شخصاً من 44 أسرة. ومنعت الحكومة المحلية المواطنين امس من دخول المنطقة المتضررة، ولا يزال سبب الانهيار قيد التحقيق.

الى ذلك ومع تضاؤل الآمال في العثور على المزيد من الناجين في مقاطعة تشو تشيو التابعة لمحافظة قانسو شمال غربي الصين انضم ناجون لفرق الإنقاذ والمسعفين لانتشال الجثث والبحث عن الحاجات الأساسية للبقاء على قيد الحياة. ومثل العثور على مياه الشرب النقية الهم الأكبر للجميع بعدما تهدمت معظم الموارد المحلية من المياه أو تعرضت للتلوث الشديد.

وأفادت مركز الأرصاد الوطني بأنه من المتوقع أن تتزايد الأمطار خلال الأيام القليلة القادمة حيث من المتوقع أن يصل مستوى المياه إلى 90 مليمترا غدا الجمعة. واضاف إن «فرصة وقوع انزلاقات طينية جديدة كبيرة جدا».