اعتبر نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي أمس، الانفجارات وأعمال العنف والاغتيالات التي شهدتها البلاد مؤخراً بأنها «حرب مفتوحة على العراق».

وقال الهاشمي، في بيان صحافي «يتعرض الوطن الحبيب إلى سلسلة من هجمات واعتداءات غير مسبوقة تستهدف تجمعات العراقيين الأبرياء في الأسواق الشعبية وطوابير الرعاية الاجتماعية ومفارز القوات الأمنية ومنتسبي الصحوات في صفحة جديدة من صفحات عدوان قوى الظلام والجريمة على الشعب العراقي والتي نستنكرها وندينها أياً كانت الجهات الضالعة فيها».

وأضاف أن «التفجيرات الإرهابية في البصرة والاعتداءات الإجرامية على الجيش والشرطة في بغداد والمفخخات في الرمادي وجلولاء والهجمات في الموصل والفلوجة والاغتيال بكاتم الصوت لخيرة أبناء العراق هي حرب مفتوحة ضد العراق والعراقيين ومحاولة لتقويض الاستقرار الأمني الهش الذي بات يعاني من انكشاف حقيقي نتيجة غياب الغطاء السياسي المتماسك بعد دخول البلاد حالة الفراغ الدستوري بفعل استمرار تعليق جلسة مجلس النواب المفتوحة».

وذكر أن هناك قصوراً في جاهزية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية رغم التطمينات المضللة التي تصدر من بعض المسؤولين العراقيين، أو الأميركيين والتي تتكرر في مناسبة أو من دون مناسبة بأن المستوى الأمني والقتالي لأجهزتنا وقواتنا المسلحة ارتقى إلى مستوى التحديات الأمنية الفعلية ولم يعد بحاجة إلى مراجعة او إعادة تأهيل أو تطوير وهو ما تنقضه الأحداث على الأرض رغم أننا لا ننكر التحسن النسبي في الأداء والذي تحقق خلال السنوات القليلة الماضية .

وطالب الهاشمي في بيانه بـ «مظلة سياسية» متضامنة تدعم الوضع الأمني عبر الاتفاق الحاسم على تحالف وطني نوعي وعريض يستجيب لتحديات تحقيق الاستقرار وتعزيز حضور الدولة وفرض هيبتها وبناء مؤسساتها.

(د.ب.أ)