أعلنت سلطات جنوب السودان أنها أوقفت متمردين موالين لجورج آثور، احد قادة حركة التمرد الجنوبية السابقين، يشتبه في أنهم يتلقون مساعدة من عناصر في الخرطوم يريدون زعزعة استقرار المنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي.. بالتزامن مع إعلان السلطات عن قتل مسلحين مجهولين 23 شخصاً في كمين نصبوه نهاية الأسبوع لشاحنة في ولاية الوحدة النفطية جنوب السودان.
وقال الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان باقان أموم، إن «الجيش الشعبي لتحرير السودان وحكومة جنوب السودان يعتقلان عناصر (موالين) لجورج آثور، المجموعة المتمردة على حكومة جنوب السودان».
وأضاف أموم أن مروحية أقلعت من الخرطوم الأحد متوجهة إلى ولاية جونقلي الجنوبية التي تعد معقل آثور لكنها حطت في ولاية أعالي النيل المجاورة، حيث تم احتجازها.
وشدد على أن هذا الأمر «تطور خطير جداً لأنه يشير بشكل واضح إلى تورط بعض الدوائر في الخرطوم في زعزعة استقرار جنوب السودان وعرقلة تطبيق اتفاق السلام الشامل وخصوصاً بشأن الاستفتاء حول حق تقرير المصير».
وانتقل آثور الذي كان من كبار القادة العسكريين للجيش الشعبي لتحرير السودان، إلى التمرد على السلطة الجنوبية بعد هزيمته في الانتخابات التي جرت في ابريل الماضي بمنصب حاكم ولاية جونقلي. ونفى باستمرار حصوله على دعم من سلطات الشمال.
وفي خصوص الهجوم المسلح في ولاية الوحدة، صرح الناطق باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان ملاك ايوين اجوك ان المسلحين هاجموا شاحنة في جنوب بنتيو، مضيفاً أن أعمال العنف التي راح ضحيتها 23 شخصاً وقعت الاحد في منطقة كوش على بعد 70 كيلومتراً جنوب شرق مدينة بنتيو.
وقال اجوك ان هوية المهاجمين مجهولة لكن جيش الجنوب يعتقد انهم قد ينتمون الى ما تبقى من ميليشيا غالواك غاي العقيد السابق الذي تمرد على السلطة الجنوبية في ولاية الوحدة بعد الانتخابات الوطنية في إبريل.
(وكالات)