أوضح ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة أن الاختلاف في الرأي يجب أن يقوم على «الكلمة الطيبة والاحترام المتبادل»، آملاً بدفعة جديدة للديمقراطية في بلاده.
وقال، لدى استقباله رئيسي مجلسي الشورى والنواب وأعضاء مكتب المجلسين الذين رفعوا التقرير السنوي لأعمال المجلسين، إن المسيرة الديمقراطية مستمرة، وشدد على أن بلاده «مقبلة على فصل جديد من الحياة الديمقراطية خلال الانتخابات النيابية والبلدية في شهر أكتوبر المقبل مما يساهم في ترسيخ النهج الديمقراطي ويعطي دفعة جديدة للمشاركة الشعبية في الحياة العامة والتنمية والبناء».
وشدد الملك على أن «الاختلاف في الرأي أمر مطلوب على أن يكون قائماً على المحبة والكلمة الطيبة والاحترام المتبادل الذي هو سمة من سمات أهل البحرين الذين يعيشون في مجتمع مدني متحضر متكاتف».
في المقابل، أشاد العاهل البحريني بالجهود التي بذلها أعضاء مجلسي الشورى والنواب وإسهاماتهم في تعزيز المسيرة الديمقراطية في، منوهاً بـ «الإنجازات الوطنية للمجلسين ودورهما الفاعل في تبني قضايا المجتمع البحريني وتطوير القوانين والتشريعات وترسيخ أسس دولة المؤسسات والقانون لمصلحة الوطن والمواطن». وتطلع إلى أن تعكس «المشاركة الإيجابية في الانتخابات المقبلة الوعي الذي يتمتع به الشعب البحريني وما يجمعه من ترابط مستمد من تراثنا الأصيل القائم على التآخي والتعاون».
من جانب آخر، أعرب رئيس الوزراء البحريني الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة عن ثقته بأن يظهر المواطنون الروح الإيجابية الفعالة التي تدعم العمل الوطني خاصة في هذه المرحلة الهامة من المسيرة الوطنية.
ونوه رئيس الوزراء البحريني، خلال استقباله لعدد من المسؤولين، بـ «تماسك شعب البحرين وما يتميز به النسيج الاجتماعي الوطني من ترابط وتجانس»، وقال إن «طيبة أهل البحرين وأخلاقهم العالية من أهم العوامل التي أسهمت في الوحدة الوطنية».
محاكمة قطرية
كشف أهالي مجموعة من البحارة البحرينيين المحتجزين في الدوحة إن السلطات القطرية ستحيل 15 بحاراً وجميعهم هواة، إلى المحكمة المختصة الأحد المقبل، وذلك بعد صدور قرار من النيابة العامة بحبسهم مدة أسبوع احتياطاً على ذمة التحقيق بتهمة دخول المياه الإقليمية القطرية بطرقٍ غير مشروعة.
ويأتي احتجاز البحارة البحرينيين في دولة قطر، فيما ينتظر البحار عادل الطويل المصاب بطلق ناري السماح له بالعودة إلى البحرين بعد أن سمحت له المحكمة مغادرة الأراضي القطرية شريطة حضور جلسات المحكمة.
المنامة - غازي الغريري
