كشف مصدر ملاحي أمس أن ثلاث بواخر أجنبية كانت راسية في منطقة «المخطاف» جنوب العراق تعرضت لعمليات سطو مسلح متفرقة نفذها قراصنة عراقيون بدافع السرقة.
ونقلت شبكة «السومرية» الإخبارية عن المصدر، الذي لم يكشف عن هويته، قوله في تصريحات إن «عددا من الأشخاص يستقلون زورقاً صغيراً تسلقوا باخرة تجارية سورية تحمل اسم سانتا ستار ليلا واحتجزوا طاقمها وسرقوا أجهزة الاتصال ومقتنياتهم الشخصية، فضلاً عن أجهزة الملاحة البحرية، ولاذوا بالفرار بعد ان كبلوا أفراد الطاقم». وأضاف المصدر أن المسلحين «تمكنوا بعد نحو ساعة من سرقة السفينة الأولى من التسلل إلى أخرى اسمها أرمينيا وهي لدولة في أميركا الوسطى كانت متواجدة على مقربة من السفينة الأولى وقاموا باحتجاز طاقهما والسطو على مقتنياتهم»، لافتا إلى أن «باخرة تجارية ثالثة كورية كانت راسية في نفس المنطقة واسمها كريستال ويف تعرضت إلى حادث سطو مسلح مماثل من قبل نفس القراصنة». وأكد المصدر أن عمليات القرصنة «وقعت جميعها عند مدخل خور عبد الله من جهة البحر في منطقة تعرف باسم المخطاف لأن البواخر التجارية تتوقف فيها حتى يحين دورها ويسمح لها بدخول قناة خور عبد الله للرسو في ميناء أم قصر أو خور الزبير لتفريغ حمولاتها»، لافتا إلى أن المنطقة «تحت حماية الأسطول البحري الأميركي». إلى ذلك، ذكر مصدر ملاحي عراقي أن قوات خفر السواحل العراقية تلقت نداءات استغاثة من البواخر التي تمت قرصنتها «وقامت على إثرها بتسيير دوريات في المياه الإقليمية العراقية وقرب الشواطئ وتمكنت من إلقاء القبض على اثنين من القراصنة وضبطت بحوزتهما مسروقات من البواخر»، موضحا أن «الزورق عثر عليه راسياً على بعد 100 كم من المنطقة التي شهدت عمليات القرصنة». وأكد أن «الزورق المستخدم بلاستيكي صغير الحجم لكنه مجهز بمحرك سريع وحديث».
بغداد ـ «البيان»