أكد قائد القوات الأميركية الخاصة في العراق باتريك هيغينز في تصريحاتٍ صحافية أمس أن «المجموعات المتطرفة» لا تزال موجودة إلى حد كبير، وذلك قبيل انتهاء المهمة القتالية للولايات المتحدة، مشيراً إلى أنها لا تزال نشطة في العراق.

وذكر هيغينز في مقابلة نشرتها صحيفة «واشنطن بوست» أمس، وهي أول مقابلة معه منذ تسلمه منصبه العام الماضي، أن «المجموعات المتطرفة هي إلى حد كبير على قيد الحياة في العراق». وأضاف أنه «رغم مقتل زعماء كبار في تنظيم القاعدة وانخفاض التمويلات الخارجية فإن بنية خلاياه ما زالت إلى حد كبير سليمة». ولفت إلى أن عناصر «القاعدة» في العراق «لجأوا بشكل متزايد للخطف والابتزاز لإبقاء التنظيم واقفاً على قدميه». وتوقع هيغينز أن «يشكل المسؤولون العراقيون في النهاية حكومة تمثيلية بطريقتهم العراقية الخاصة، ووفقاً لجدولهم الزمني العراقي الخاص»، لكنه لفت إلى أن الهجمات خلال هذه الفترة «قادرة على خلق عدم استقرار في البلاد». وأشار إلى انه ليس لدى القوات الأميركية «خطة لإجراء عمليات أحادية الجانب لمكافحة الإرهاب خلال الشهور المقبلة»، لافتاً إلى أن القوات العراقية «باتت أكثر براعة بذلك». وقال : «جعلناهم في مستوى يمكن ان نقول بأنه جيد بما فيه الكفاية»، مشيراً إلى أنهم «سيظلون بحاجة لدعم الولايات المتحدة في جمع وتحليل المعلومات الاستخبارية». وكان القائد العسكري الاميركي في العراق ريموند أوديرنو قال أول من امس ان أعداد الجنود الأميركيين في عملية تخفيض القوات غير مرتبطة بتشكيل حكومة عراقية وإنما بقدرة قوات الامن العراقية على الحفاظ على الاستقرار.

(وكالات)