يكافح عمال الاغاثة في الصين منذ امس، في البحث عن أي ناجين وسط الاوحال التي خلفها سيل طيني هائل لم يمنع أقارب نحو 1300 شخص لايزالون مفقودين من دخول المنطقة المنكوبة للبحث عن ذويهم.وذكر مسؤولون صينيون محليون، رفضوا الإفصاح عن هويتهم، في تصريحاتٍ صحافية أمس، أن مهندسين «عكفوا على تفجير حاجز من الحجارة والطين في محاولة لتصريف مياه بحيرة غير امنة في بلدة تشوتشو التي يقطنها 40 ألف نسمة شمال غربي الصين بعد أن تسبب هطول الامطار بغزارة في انهيارات أرضية أسفرت عن انسداد نهر بايلونج ومقتل 127 شخصاً على الاقل واعتبار نحو 1300 في عداد المفقودين».
ومع توقع هطول المزيد من الامطار هذا الاسبوع، يخشى المسؤولون من وقوع كارثة جديدة اذا انفجر السد الطبيعي غير الآمن رغم إجلاء الآلاف من سكان المنطقة كإجراء وقائي. وتسبب الانسداد في بحيرة صناعية على مساحة ثلاثة كيلومترات على جانب النهر الذي فاض في الساعات السابقة في إحداث سيول اجتاحت المدينة.
واقتلعت المنازل من قواعدها وتحطمت المجمعات السكنية وغطت الشوارع بطبقة من الوحل وبمياه فاق عمقها المتر. وامتلأ الطريق المؤدي إلى مجلس المدينة بالوحل وتعذر على معظم السيارات المرور فيه، فيما سارع أقارب المفقودين ال1300 إلى الدخول للمنطقة المنكوبة للبحث عن ذويهم.
وذكرت وسائل إعلام رسمية ان كتل الطين والحجارة دفنت 300 منزل على الاقل بينما أظهرت لقطات مباني خرسانية عالية انهارت أو تصدعت، في وقتٍ تنفد الإمدادات الحيوية من البلدة.
