فتحت قضية ترشيح رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي لمنصب رئاسة الوزراء سجالات عنيفة داخل «حزب الدعوة» الذي ينتمي إليه المالكي رغم إعلان الائتلاف الذي يتزعمه «دولة القانون» أمس رفضه استبداله، فيما أشارت مصادر إلى أن «الائتلاف الوطني» بزعامة عمار الحكيم يتجه إلى التحالف مع «القائمة العراقية».

وقال العضو القيادي في «حزب الدعوة» المنضوي تحت ائتلاف «دولة القانون» علي العلاق في تصريحاتٍ صحافية أمس :«نحن في الدعوة وفي الائتلاف حسمنا أمر مرشح رئاسة الحكومة ولا نية لدينا لاستبداله بمرشح آخر لعدم وجود مبرر لذلك»، في إشارة إلى زعيم الائتلاف نوري المالكي.

سجال عنيف

وفي سياق متصل، كشف مصدر مطلع عما وصفه ب«سجال عنيف» وقع بين أعضاء في «الدعوة» في آخر اجتماع لهم بسبب إصرار البعض على تجديد ولاية المالكي.

وأكد المصدر أن الاجتماع الأخير للحزب «شهد سجالاً عنيفاً بين القيادي البارز علي الأديب وعدد من أعضاء الحزب بشأن استبدال المالكي خوفاً من ضياع رئاسة الوزراء من الحزب»، مضيفاً أن السجال «وصل إلى مداه بين المتمسكين بترشيح المالكي والأديب الذي طلب استبداله».

إلى ذلك، كشف القيادي في «الائتلاف الوطني» بهاء الأعرجي أن ائتلافه أمهل «دولة القانون» حتى اليوم الثلاثاء لحسم موضوع استبدال مرشحه لرئاسة الحكومة بمرشح آخر، لافتاً إلى أن ائتلافه «سيتجه للتحالف مع العراقية الذي يتزعمه اياد علاوي لتشكيل الحكومة في حال بقي دولة القانون مصراً على مرشحه».

من جهة أخرى، اعتبر القيادي في «القائمة العراقية» صالح المطلق أن منصب المجلس السياسي للأمن الوطني سيكون من حصة «دولة القانون» لأن «العراقية مصرة على تشكيل الحكومة حتى بعد الدعم الأميركي للمالكي» على حد قوله.

الوضع الأمني

أمنياً، أدى انفجار عبوة ناسفة داخل إحدى دوائر شرطة المرور في منطقة الغزالية غرب بغداد الى مقتل شرطي ومدني وجرح ثمانية آخرين. وقال مصدر في الشرطة ان «أحد عناصر شرطة المرور ومدني قتلا بينما أصيب 8 بينهم خمسة من عناصر شرطة المرور بجروح بانفجار عبوة ناسفة داخل استعلامات مديرية شؤون تسجيل المركبات في مديرية شرطة المرور بمنطقة الغزالية غرب بغداد».