قتل 13 عراقياً وجرح 32 في هجوم انتحاري بالرمادي بغرب العراق صباح أمس، فيما نجا محافظ نينوى من محاولة اغتيال في الموصل.. بالتزامن مع ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية للأعمال الإرهابية التي شهدتها مدينة البصرة الجنوبية ليل السبت إلى 60 شخصاً فضلاً عن إصابة 185.

وقتل 13 شخصاً وأصيب 32 بجروح في هجوم انتحاري استهدف نقطة تفتيش بالقرب من مديرية حماية المنشآت في وسط مدينة الرمادي.

وقال مصدر في شرطة المحافظة ان «انتحاريا هاجم بسيارة مفخخة نقطة تفتيش قرب مديرية حماية المنشآت النفطية بوسط مدينة الرمادي ما أسفر عن مقتل نحو 13 شخصا وإصابة 32 آخرين بجروح أغلبهم من العناصر الأمنية.

وشهدت مدينة الفلوجة انفجار سيارتين مفخختين الأولى قرب جامع التوفيق في منطقة الجغيفي بوسط المدينة، أسفرت عن مقتل ثلاثة مدنيين وجرح ثمانية آخرين، فيما انفجرت سيارة ثانية كان يقودها انتحاري في وقت لاحق بناحية الصقلاوية شمال الفلوجة ما أسفر عن مقتل شخص وجرح ستة.

وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة علي المالكي إن أعمالاً إرهابية رافقت انفجار مولد كهربائي الليلة قبل الماضية في مدينة البصرة أدت إلى وقوع عدد كبير من الخسائر البشرية. وأضاف ان القوات الأمنية في حالة استنفار وانتشار واسع في الشوارع وقرب الأبنية الحكومية، لافتاً إلى أنه حتى الآن ليس هناك معلومات عن مظاهرات.

نجاة محافظ

وفي وقت لاحق، نجا محافظ نينوى أثيل النجيفي من محاولة اغتيال استخدمت فيها عبوتان ناسفتان انفجرتا بموكبه بوسط مدينة الموصل، فيما أصيب ضابطان وشرطي بجروح. وقال النجيفي إن «محاولة الاغتيال التي تعرضت لها، لها علاقة بالوضع السياسي المتأزم»، لكنه رفض توجيه الاتهام إلى أية جهة، وقال إن «العديد من الجهات لا تريد الاستقرار لهذه المحافظة».

في غضون ذلك، أصيب أربعة من رجال شرطة المرور العراقية في انفجار عبوتين ناسفتين قرب ساحة عبدالمحسن الكاظمي بمنطقة الكاظمية شمال بغداد.. في وقت أصيب عنصران من شرطة المرور بانفجار عبوة ناسفة بدوريتهما قرب مرآب البياع جنوب غرب العاصمة.

بغداد - «البيان» والوكالات