كشفت صحيفة «صنداي تليغراف» البريطانية أمس أن القوات الخاصة البريطانية تواجه تحقيقاً جنائياً حول قيام عناصر من وحدة سرية تابعة لها بتعذيب مسلحين مشتبهين في العراق.

وأوضحت الصحيفة إن المئات من جنود القوات الخاصة والمحققين العسكريين وعناصر من وحدة القوة السوداء التي عملت في العراق في مجال مكافحة الإرهاب، سيتم استجوابهم في إطار تحقيق واسع حول انتهاكهم اتفاقية جنيف لقيامهم باستخدام التهديد بالقتل والترهيب والعنف الجسدي فضلاً عن الحرمان من النوم والطعام والماء بهدف الحصول على معلومات من المشتبهين.

وأضافت ان ما لا يقل عن ستة محققين عسكريين عملوا بشكل وثيق مع وحدة القوة السوداء ومن ضمنهم ضابط برتبة نقيب وضابطي صف، خضعوا للاستجواب من قبل فرع التحقيق الخاص التابع للشرطة العسكرية الملكية البريطانية. وأشارت «صنداي تليغراف» إلى أن وزارة الدفاع البريطانية قررت فتح التحقيق بعد تزايد اتهام قواتها بإساءة المعاملة وبصورة منهجية للمئات من العراقيين.

ويواجه المحققون العسكريون المحاكمة أمام محكمة عسكرية وصدور أحكام سجن بحقهم في حال اثبت التحقيق أنهم استخدموا أساليب التعذيب ضد المحتجزين العراقيين المشتبهين. وذكرت الصحيفة أن الضباط البارزين في الجيش البريطاني لا ينكرون قيام بعض الجنود البريطانيين بارتكاب جرائم حرب في العراق. (يو.بي.آي)