كشفت مصادر فلسطينية مطلعة، رفضت الكشف عن هويتها، في تصريحاتٍ صحافية أمس أن مصر، راعية المصالحة الفلسطينية المتعثرة، «لا تزال ترفض فكرة التفاهمات الداخلية بين حركتي حماس وفتح، وهو الأمر الذي أدى لإحباط لدى بعض المسؤولين في لجنة المصالحة التي يقودها الاقتصادي الفلسطيني منيب المصري».

وبينت المصادر في تصريحاتٍ نقلتها وسائل إعلام مختلفة أن لجنة المصالحة الفلسطينية «نقلت للجانب المصري موافقة حماس على التوقيع على الورقة المصرية مع ورقة التفاهمات الداخلية شريطة أن تكون الورقتان مرجعية للمصالحة والتنفيذ وليس الورقة المصرية وحدها».

وأشارت المصادر إلى أن القاهرة «رفضت أن يتم توقيع ورقة التفاهمات على أرضها أو ربط الورقة الفلسطينية بورقتها للمصالحة التي أثارت صياغتها رفضا من حماس وفصائل أخرى على رأسها حركة الجهاد الإسلامي».

وبينت أن القاهرة «أبدت رفضها لفكرة التفاهمات الداخلية على اعتبار أنها بديلة للورقة المصرية، رغم تطمينات حماس ووفد المستقلين بأنها ليست بديلا وإنما توضيح للورقة المصرية»، على حد وصفها. وأوضحت المصادر أنه «دون التفاهم الداخلي لن تكون هناك مصالحة في الأفق المنظور». (وكالات)