اجتاحت الانهيارات الارضية بلدة في شمال غرب الصين امس ما أدى الى مقتل نحو 130 شخصا ،فيما بات الآلاف في عداد المفقودين في حين يسابق آلاف من رجال الإنقاذ والمسعفين الزمن لانقاذ المنكوبين، بالتزامن مع مواجهة الصين أسوأ الفيضانات التي تشهدها البلاد منذ 10 اعوام تسببت في اضرار مادية كبيرة تقدر باكثر من 30 مليار يورو، فضلا عن تدمير 4,1 مليون منزل.

واعلنت وكالة انباء الصين الجديدة الرسمية ان 127 شخصا على الاقل قتلوا وفقد 2000 آخرون اثر انزلاقات للتربة بفعل الامطار الغزيرة في اقليم غانسو شمال غرب الصين. وقال المسؤول في الادارة ماو شينغوا ان نحو 50 الف شخص تضرروا من انزلاقات التربة هذه.

ونقلت الصين الجديدة عن مسؤول محلي قوله ان «مياه نهر بايلونغ غمرت بعد ذلك المنطقة وحاصرت عددا من الاشخاص». واضاف ان «الوحل اصبح المشكلة الاساسية لعمليات الاغاثة».

وأوضحت الصين الجديدة ان طبقة من الوحل تبلغ سماكتها حوالي متر اجتاحت بعض الشوارع. ونقلت عن لي تيانكوي الذي يقيم في المنطقة أن «احدهم قال إن الطابق الخامس من المبنى الذي يعيش فيه غمرته المياه والناس يبحثون عن أقرباء وأصدقاء لهم».

وقطع التيار الكهربائي في الجزء الأكبر من هذه المنطقة التي هطلت فيها أمطار غزيرة أسفرت منذ بداية العام عن مصرع او فقدان أكثر من 2100 شخص في الصين وسببت عمليات إجلاء شملت 12 مليون شخص.

أما الأضرار المادية فكبيرة جدا اذ قدرت قيمتها بـ 275 مليار يوان (اكثر من 30 مليار يورو)، فضلا عن تدمير 4,1 مليون منزل.

في الاثناء، دعا كل من رئيس الوزراء الصيني وين جياباو الذي وصل بعد ظهر الاحد الى الاقليم المنكوب، والرئيس الصيني هو جينتاو فرق الانقاذ الى بذل كل ما في وسعها لانقاذ المنكوبين.

اما في شمال شرق الصين، فقد غمرت الفيضانات قرى باكملها وارتفع منسوب الانهر على الحدود مع كوريا الشمالية الى مستوى خطر.

وتم تعليق حركة الملاحة في نهر يالو، على الحدود مع كوريا الشمالية، حيث دمرت الفيضانات جسورا وطرقات ومساكن عدة.

(وكالات)