أكدت نائبة السفير اللبناني الدائم لدى الأمم المتحدة كارولين زيادة أمام مجلس الأمن أن نجاح بعثات الأمم المتحدة لعمليات لحفظ السلام شراكة يتطلب بين مجلس الأمن والأمانة العامة والبلد المضيف.

وشددت زيادة أمام الجلسة التي عقدت ليل الخميس الجمعة وتناولت عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام على أنه «يجب ألا تكون عمليات حفظ السلام غاية في حد ذاتها وإنما جزء من حل سياسي. إن حلا شاملا للصراعات من خلال التعامل مع الأسباب الأساسية لها ينبغي أن يظل هدفنا».

ومن بين الدعائم الرئيسية لنجاح عمليات حفظ السلام والانتقال من حالة الصراع إلى حالة السلام والتنمية، أوضحت زيادة، التمسك بالمبادئ العامة لحفظ السلام بما فيها النزاهة ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة المتعلقة بالسيادة والاستقلال السياسي، وتوطيد العلاقة بين حفظ السلام وبناء السلام.

وعن الدعائم الأخرى التي يمكن أن تؤمن نجاح عمليات حفظ السلام استطردت المتحدثة باسم لبنان قائلة إن «احترام سلامة وأمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة واحترام مواقفها. فالجرائم مثل الهجوم الإسرائيلي العام 1996 على اليونيفيل في بلدة قانا في جنوب لبنان والهجوم الإسرائيلي على هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة العام 2006 في جنوب لبنان أيضا، يجب ألا تتكرر». وشددت على أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين والجولان السوري وبعض المناطق الجنوبية في لبنان.

نيويورك - طارق فتحي