رفضت «أم حمد» أشهر معالجة بالطب الشعبي في قطر والتي تمارس الطبي الشعبي البديل منذ أكثر من 35 عاماً، عرض احد المستثمرين شراء وصفتها الشعبية لعلاج الصلع.

المستثمر الذي يمتلك محلا كبيرا بالدوحة عرض على أم حمد إعطاءه سر الخلطة التي تعالج بها الصلع وسقوط الشعر ليحتكرها مقابل 50 ألف ريال حيث اخبرها انه سيقوم ببيع تلك الخلطة للناس بـ500 ريال في حين تبيعها هي بنصف السعر بـ 250 ريالا فقط فرفضت عرض الاحتكار لرغبتها في مساعدة الناس والتخفيف من آلامهم وأوجاعهم.

أم حمد تتخذ من احد محلات سوق واقف بالعاصمة القطرية الدوحة مكانا لممارسة «الطب البديل» وهو محل وفرته الجهات المسؤولة في قطر مجانا فهي لا تدفع إيجارا أو رسوما لاستخدام الماء والكهرباء.

أم حمد التي ورثت المهنة عن والدتها التي ظلت تمارس العلاج بالأعشاب حتى بلغت سن الـ116 من عمرها لتنضم لقائمة المعمرين تؤكد أنها نجحت في علاج العديد من الأمراض المستعصية والتي عجز الطب الحديث عن علاجها حتى الآن فهي تعالج الأمراض السرطانية والفشل الكلوي والعقم عند الرجال والنساء والصلع والرأس المشقوق وأدواتها غاية في البساطة فهي عبارة عن زيت زيتون وحبة البركة وعسل والأعشاب الطبيعية التي تكون في النهاية خلطة سرية لا تبوح بها لأي إنسان مهما كان.

إحدى السيدات من زبائن «أم حمد» قالت انها كانت تعاني من تليف وآلام بالعمود الفقري وكان من المقرر لها إجراء عملية بألمانيا ولكنها أتت للطب الشعبي وألغت سفرها بعد أن أخبرتها إحدى قريباتها بوجود علاج لها في الطب الشعبي. تضيف عالجتني أم حمد بخلطة عجيبة من الأعشاب الطبيعية وزيت الزيتون وحبة البركة وأسير الآن على قدمي دون الحاجة لعملية جراحية.

تقول أم حمد عن طبيعة عملها وحدود الطب الشعبي في علاج الأمراض المختلفة أخذت الطب عن والدتي والوالدة ورثته هي الأخرى عن والدتها وهي منذ 35 سنة تمارس المهنة وتقديم الوصفات العشبية لأمراض تبدأ من علاج البواسير والضغط ولا تنتهي بالامراض الخبيثة والعقم عند الرجال والنساء، فهي تعالج الصلع عند الرجال وسقوط الشعر عند النساء والشقيقة والصدفية والأمراض الخبيثة والربو ومرض الكبد الوبائي والشلل والجلطات والتفاف الوجه والبواسير والسكري والضغط والفشل الكلوي.

الدوحة ـ أنور الخطيب