كشفت مجلة «فورين بوليسي» ان الرئيس الاميركي باراك أوباما وجه رسالة الى المرجع الديني علي السيستاني لإنهاء الخلاف بين القادة السياسيين في العراق من اجل تشكيل حكومة جديدة، في وقت ذكر حزب «الدعوة» الذي يتزعمه رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي أمس أن حزب البعث يتغلغل بين الطلاب للترويج لأفكاره.

وذكرت المجلة على نشرتها الالكترونية نقلاً عن مصدر لم تذكر اسمه أنه «على اتصال بأسرة المرجع الديني الشيعي وأن رسالة اوباما قام بتسليمها الى السيستاني نائب في البرلمان العراقي».

وأوضحت ان رسالة اوباما «جاءت بعيد محاولة قام بها نائب الرئيس الاميركي جو بايدن لتسوية الخلاف بشأن تشكيل الحكومة العراقية الجديدة خلال زيارة قام بها الى بغداد في الرابع من يوليو».

ورفض ناطق باسم البيت الابيض وناطق باسم مكتب السيستاني في النجف الادلاء بأي تعليق على هذا الخبر. من جهة أخرى، كشف قيادي في حزب «الدعوة» عما وصفه «استغلال العديد من المدارس في عقد الاجتماعات والتجمعات التي تضم قيادات الأحزاب المحظورة بهدف كسب جيل جديد من التلاميذ والطلاب إلى تلك الأحزاب».

وقال القيادي في الحزب عواد الربيعي في تصريحاتٍ صحافية أمس إن «معلومات أمنية دقيقة تؤكد عودة نشاطات الأحزاب المحظورة إلى مناطق متفرقة من محافظة ديالى مع تغلغل أغلب قيادات حزب البعث المحظور إلى داخل المؤسسات الحكومية لا سيما الأمنية بعد تقديمهم تعهدات خطية تؤكد البراءة من الحزب مستغلة انشغال الكتل السياسية في تشكيل الحكومة».

وأضاف: «لقد تمكنا من الحصول على معلومات دقيقة تؤكد استغلال بعض المدارس التابعة إلى تربية مدينة بعقوبة من قبل بعض المدرسين والمعلمين من قيادات البعث في عقد الاجتماعات والتجمعات الخاصة بحزب البعث والتي تهدف إلى كسب جيل جديد من الطلاب إلى صفوف التنظيم مع استعادة نشاطات الحزب وتنفيذ العمليات المسلحة لا سيما بعد تورط عناصر حزب البعث في التفجير الذي استهدف الزوار الإيرانيين داخل منطقة جديدة الشط التابعة لبعقوبة».

من جهته، قال مدير تربية بعقوبة جعفر معن إن «قرابة ألف مدرس من أعضاء الفرق في حزب البعث المحظور عادوا الى وظائفهم في عموم مناطق المحافظة».