أعلنت وزيرة البيئة العراقية نرمين عثمان عن إبرام العراق عدداً من الاتفاقيات مع دول الجوار، منها سوريا والأردن وإيران، لوضع برامج مشتركة للتقليل من حجم وأضرار العواصف الترابية التي تعاني منها المناطق الصحراوية في تلك الدول.

وقالت عثمان ذكرت في حديث إذاعي إن العراق «بدأ باتخاذ تدابير وقائية بعد الاستفادة من تجارب الدول المتطورة التي اعتمدت على التكنولوجيا»، مشيرةً إلى أن ذلك «يندرج ضمن حملة لمكافحة التصحر تشرف عليها وزارة البيئة».

وقالت إن هناك «حملات زراعية موسعة للمساحات الجرداء الشاسعة التي تتركز اغلبها في المناطق الحدودية أو بين المحافظات مع تنفيذ عمليات أكساء واسعة لبعض الأراضي الجرداء والطرق الترابية بالإسفلت الحديث المتطور المقاوم لدرجات الحرارة العالية واستخدام مواد تناسب سخونة الأجواء العراقية التي تصل أحيانا إلى أكثر من 50 درجة مئوية».

وذكرت عثمان أن وزارة البيئة «استوردت عدداً من الأجهزة المتطورة من استراليا كما تم استيراد أجهزة عملاقة لقياس حجم التلوث في الهواء ستُنصب في معظم المدن العراقية».