صدر تقرير جديد أمس عن الأمم المتحدة والحكومة العراقية بشأن التقدم المحرز في مجال تحقيق الأهداف الإنمائية في العراق. وأظهر التقرير بطء التقدم المحرز في مجالات حيوية مثل التعليم الابتدائي والبطالة والحصول على مياه آمنة وخدمات الصرف الصحي. واتفقت الحكومة العراقية والأمم المتحدة على تعزيز الجهود المبذولة من أجل معالجة هذه المسائل بحلول العام 2015 وهو الموعد النهائي المحدد عالميا لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، مع إيلاء اهتمام خاص لتقليص الفجوات القائمة بين المناطق الريفية والحضرية. ويُعدّ هذا التقرير الذي يحمل عنوان «الأهداف الإنمائية للألفية في العراق» الأول من نوعه في البلاد وهو جزء من حملة توعية أطلقتها الأمم المتحدة والحكومة العراقية لنشر الوعي وتعزيزه لدى أفراد الشعب العراقي وصناع القرار على المستوى الوطني والدولي والجهات الفاعلة بشأن أهمية الأهداف الإنمائية للألفية كجزء من جهود التنمية المتفق عليها في إطار الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية الذي تم التوقيع عليه في شهر مايو من العام الجاري. نيويورك- «البيان»