أكد طبيب بريطاني فحص الليبي المدان بتفجير طائرة لوكربي عبد الباسط المقراحي قبل اخلاء سبيله العام الماضي لأسباب انسانية انه «لم يلفّق اصابته بسرطان البروستات».

ونسبت هيئة الإذاعة البريطانية إلى البروفسور المتخصص بالأورام السرطانية كارول سيكورا قوله أمس إنه «مندهش لأن المقراحي لا يزال على قيد الحياة، ولا يعتقد أنه خُدع هو وغيره من الخبراء الذين كشفوا على المقراحي». واضاف سيكورا: «أخذنا في الاعتبار نوع السرطان الذي يعاني منه وأدلة الأشعة السينية عن انتشار هذا المرض في جسده، كما أن فحص دمه اثبت ذلك وأنه أصبح في نهاية مرحلة المرض». واشارت «بي بي سي» إلى أن طبيب السجن السابق حيث احتُجز المقراحي تيودور دالريمبل أكد بدوره أنه «من المستحيل أن يكون المقراحي لفّق خطورة مرضه، وأن هناك صعوبة في معرفة التشخيص». ونقلت عن دالريمبل قوله: «لا يمكن التأكيد إلا في حالات نادرة جداً بأن شخصاً سيموت في غضون أسابيع لمجرد أنه يعاني من أعراض معينة». وكان سيكورا اعلن في تصريح صحافي أن المقراحي «يقضي الأيام الأخيرة من حياته طريح الفراش وسيفارق الحياة في غضون أسابيع نتيجة اصابته بحالة متقدمة من سرطان البروستات»، نافياً المزاعم بأنه وضعه الصحي «كان مبالغاً فيه لتأمين اطلاق سراحه».

(يو بي آي)