قررت منظمة عائلات المفقودين خلال أعوام العنف في الجزائر رفع شكوى عاجلة إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعد تعرضها للعنف من قبل وحدات من شرطة مكافحة الشغب منعتها من الاحتجاج الأربعاء الماضي.

وقالت العائلات إن بوتفليقة «مدعو للتدخل ضد ممارسات رجال الأمن الذين عنفوا النساء والعجزة بساحة أديس أبابا وسط العاصمة» حين كانوا في الطريق الى مكان اعتادوا الاعتصام به منذ أعوام وذلك بخصوص اختفاء آلاف من الجزائريين يقولون إن قوى الأمن خطفوهم ولم يعرف عنهم شيئاً.

وكانت العائلات أتت من مختلف المدن للوقوف احتجاجاً لمدة ساعة أمام مقر اللجنة الاستشارية لحقوق الانسان التي تعمل تحت رعاية بوتفليقة لكن وحدات من الشرطة منعتها من الوصول.

وقالت العائلات ان عددا من افرادها تعرضوا للمضايقة والدفع والضرب. وتقدر جهات رسمية عدد المفقودين في الجزائر بنحو سبعة آلاف شخص بينما تشير تقارير منظمة العائلات ومنظمات حقوق الانسان الى ان العدد يقارب عشرين ألفا منهم من أعلن ميتا ونال أقرباؤهم تعويضات ومنهم من بقي وضعه معلقا ضمن المفقودين ولا تزال عائلاتهم تبحث عنهم.

الجزائر- «البيان»