دعا الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الشباب الموريتانيين المنتسبين لصفوف تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي إلى «العودة إلى الصواب واستئناف حياة طبيعية بين ذويهم وأهليهم»، نافيا وجود أي قواعد اجنبية على أراضي بلاده.
وقال في مقابلة تلفزيونية على الهواء مباشرة مساء أول أمس :«أدعو الشباب المغرر بهم والمخطئين الذين زج بهم في حرب ليست حربهم إلى العودة إلى جادة الصواب».
وأوضح أن: «قادة تنظيم القاعدة لا يشاركون في العمليات الانتحارية وإنما يرسلون هؤلاء الشباب المغرر بهم».
وأكد أن بلاده «ليست في حرب مع تنظيم القاعدة الأم لكنها ستحارب الإرهابيين الذين قتلوا عناصر الجيش الموريتاني وقاموا بترويع وخطف الأجانب من على الأراضي الموريتانية».
من جهة أخرى، نفى ولد عبد العزيز بصورة قاطعة وجود أي قواعد عسكرية أجنبية في موريتانيا، مؤكدا أن الترويج لوجود هذه القواعد من طرف المعارضة «أمر مغرض ولا يخدم المصالح ويضر بمروجيه».
وأوضح أن موريتانيا لها علاقات تعاون مع بعض الدول «الصديقة» في مجال الدفاع والأمن خدمة لمصالحها «ولا وجود لأي شكل من أشكال القواعد الفرنسية على الأراضي الموريتانية سواء كانت فرنسية أو أميركية أو غيرها».
وغداة هجوم شنه الجيش الموريتاني في 22 يوليو بدعم فرنسا على مجموعة من تنظيم «القاعدة» ببلاد المغرب الاسلامي في مالي طالبت المعارضة «توضيح وضع القوات الاجنبية المتواجدة على اراضينا» والتي قالت ان تلك العملية «اثتبت وجودها».
وبشأن العملية قال عبد العزيز انها كانت مخططة «منذ بعض الوقت بناء على معطيات مدونة ومعلومات دقيقة تفيد ان احدى قواعدنا (العسكرية) في شرق البلاد ستتعرض لاعتداء ينفذه ارهابيون مستقرون في شمال بلد شقيق مجاور» هو مالي.
وأكد استعداده لتنظيم قافلة للمعارضة، إذا أرادت ذلك، لزيارة جميع مناطق البلاد للتأكد من خلوها من قواعد أجنبية، معربا عن استعداده لمواكبة المعنيين في هذه الزيارات.
(وكالات)