عاد إلى القاهرة أمس الناشط الحقوقي والمعارض السياسي المصري رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية سعد الدين إبراهيم، قادما من لندن في زيارة عائلية تستغرق أسبوعين، وذلك بعد قرابة ثلاث سنوات قضاها في منفاه الاختياري بالولايات المتحدة. في وقت زار القاهرة ان وفد أفغاني لبحث سبل دعم التعاون بين مصر وأفغانستان.

وأفادت مصادر مسؤولة بمطار القاهرة بأن إبراهيم وصل برفقة زوجته الأميركية باربارا إبراهيم على متن الطائرة المصرية القادمة من لندن حيث أنهى إجراءات وصوله دون توقيفه من جانب سلطات المطار.

وسمحت السلطات له بالخروج من الدائرة الجمركية حيث كان في استقباله بعض الأقارب والأصدقاء من بينهم شقيقه مدير مركز ابن خلدون أحمد رزق إبراهيم الذي أكد أن برنامج الزيارة سيقتصر على الاجتماع بالعاملين في المركز للاطمئنان عليهم إلى جانب زيارات عائلية، لافتا إلى عدم وجود تنسيق مع الجهات الأمنية أو السياسية للعودة.

وقال إبراهيم للصحافيين لدى وصوله إنه «سعيد بالعودة إلى مصر، ومتأثر جدا من هذا الاستقبال».وأضاف أن إجراءات خروجه من المطار «جرت في سهولة و يسر دون اعتراض من قبل السلطات» وأن الزيارة عائلية وأنه لن يقوم بأنشطة عامة خلالها.

وبحسب محاميه شادي طلعت،لا تزال هناك تسعة بلاغات معلقة قدمت إلى النائب العام ولم يصدر قرار بشأنها سواء بالحفظ أو بالتحقيق، وهو الأمر الذي يثير قلق إبراهيم من إمكانية منعه من السفر للعودة إلى الولايات المتحدة.

من جهة أخرى، وصل إلى القاهرة أمس وفد أفغاني برئاسة وزير المعارف الأفغاني فاروق وردك قادما من كابول في أول زيارة من نوعها لمصر تستغرق عدة أيام.

يجري الوفد الأفغاني مباحثات مع عدد من المسؤولين المصريين تتناول سبل دعم التعاون بين مصر وأفغانستان، وذلك عقب الزيارة المهمة التي قام بها وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط لكابول الشهر الماضي للمشاركة في مؤتمر دولي لمانحي أفغانستان.

(وكالات)