اكد زعيم الائتلاف الوطني العراقي عمار الحكيم ان كتلا سياسية عدة تتحفظ على التجديد لولاية رئيس الوزراء نوري المالكي داعيا ائتلافه الى تقديم مرشح بديل عنه لرئاسة الحكومة، مشيرا الى ان أمام الكتل السياسية العراقية ثلاثة خيارات وهي ترشيح بديل عن المالكي والثاني هو قيام تحالف بين «العراقية» ودولة القانون والثالث تحالف الائتلاف الوطني مع العراقية والأكراد، في وقت اعلنت «العراقية» أن المفاوضات التي تجري حالياً مع ائتلاف دولة القانون قد تتوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة ائتلافية خلال أسبوع.

وطالب الحكيم في كلمة خلال الملتقى الثقافي الاسبوعي للمجلس في بغداد ائتلاف دولة القانون بترشيح شخصية مقبولة لتشكيل الحكومة غير المالكي واكد انه لايحمل حقدا او كراهية او مشكلة شخصية مع هذا الشخص.

وعن أسباب عدم تقديم ائتلافه الوطني مرشحا لرئاسة الحكومة لحد الان اوضح الحكيم ان الامر يرجع الى رغبته بمنح دولة القانون فرصة لطرح بديل عن المالكي يحظى بقبول وطني، وأكد ان هذا التحفظ ليس من الائتلاف الوطني وحده وإنما من كتل سياسية اخرى».

واشار الحكيم الى ان «امام الكتل السياسية العراقية الان ثلاثة خيارات لتشكيل الحكومة : الأول ان يتمكن التحالف الوطني الذي يضم الائتلافين من توحيد الرؤية حول مرشح واحد وهذا الأمر يتطلب تقديم مرشح بديل عن المالكي والثاني.

والثاني هو قيام تحالف بين القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي ودولة القانون وهو مشروع يحظى بتشجيع أميركي ويقوم على أساس تقاسم السلطة بين الكتلتين. واوضح ان الخيار الثالث يقضي بتحالف الائتلاف الوطني مع العراقية والأكراد.

وفي هذه الاثناء، كشف النائب في «العراقية»، صلاح الجبوري أن المفاوضات التي تجري حالياً مع ائتلاف دولة القانون برئاسة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، قد تتوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة ائتلافية خلال أسبوع، فيما أكد قيادي آخر أن العراقية لم تجد أي اعتراض من قبل الكتل السياسية، خلال المباحثات معها، على ترشيح زعيم القائمة اياد علاّوي لمنصب رئيس الوزراء.

من جهته ذكر النائب عن دولة القانون بهاء جمال الدين ان اختيار رئيس حكومة ذي خبرة وتجربة أفضل من مرشح تسوية مجهول لا يمتلك الخبرة والإرادة. وقال في تصريح «المتغيرات السياسية الكثيرة التي مرت على العراق بعد عام 2003 جعلته لا يحتمل مجازفة أخرى»، مشيرا الى ان مرشح التسوية مجازفة غير محسوبة وتصيد بالماء العكر ومصادرة لإرادة الناخب العراقي». وأضاف «ان اختيار مرشح ذي خبرة وتجربة خطوة باتجاه الخروج من مأزق تعهدات الفصل السابع».

امنيا، أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية مقتل ثلاثة أشخاص وجرح ثلاثة آخرين في هجوم وقع امس لسرقة محل صرافة في منطقة بغداد الجديدة، في الجانب الشرقي من العاصمة العراقية. وقال المصدر طالبا عدم كشف هويته ان «ثلاثة اشخاص قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في هجوم مسلح ضد محل للصيرفة بهدف السرقة في منطقة بغداد الجديدة (شرق)».

اوضح ان «مسلحين مجهولين قاموا بتفجير عبوات ناسفة قبل ان يداهموا محلا لصيرفة العملات الاجنبية ما ادى الى مقتل اثنين من العاملين في المحل واخر من المارة». وأشار الى ان الجرحى من المارة الذين صادف مرورهم قرب موقع الحادث.

بغداد - «البيان» والوكالات