دعا التحالف العربي للديمقراطية والتنمية وحقوق الإنسان أمس إلى عدم مواصلة تأجيل إحقاق العدالة، أو مجاملة «مرتكبي الجرائم» ضد مواطني دارفور بالسودان.
وقال التحالف الذي أنشئ كمنظمة إقليمية غير حكومية بمبادرة من سيف الإسلام ابن الزعيم الليبي معمر القذافي في بيان: «لا يمكن استمرار التغاضي عما تم ارتكابه من جرائم ضد الأبرياء في دار فور من قبل أطراف الصراع الحكومية والفصائل المتمردة».
وأضاف البيان الذي صدر بالتزامن مع زيارة الرئيس السوداني عمر البشير لليبيا «إن استمرار الانتهاكات الإنسانية ضد مواطني دارفور وما يتعرضون له من معاناة وقتل وتهجير يمثل حالة خطيرة تستدعي التنديد بها والعمل من اجل إيقافها». يشار إلى أن التحالف يضم في عضويته 32 منظمة من منظمات المجتمع المدني العربية.
ولفت التحالف في بيانه إلى أن «هذا الأمر يتطلب من الجميع دولاً وحكومات ومنظمات ونشطاء حقوقيين التضامن من أجل هذه القضية الإنسانية وعدم الاستعطاف مع زمرة محامى الشيطان حتى يواجه كل طرف نتائج أفعاله».
وطالب المجتمع الدولي بالتضامن من أجل «رفع المعاناة» التي يتعرض لها أهالي دارفور وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لهم وتوفير الحماية اللازمة في وقت يقترب فيه شهر رمضان. يذكر أن طرابلس منحت مقرا لهذا التحالف الذي يركز نشاطاته على مسائل التنمية والبيئة والمرأة ومكافحة المخدرات وإزالة الألغام ومسائل حقوق الإنسان.
ويتمتع مقر التحالف في ليبيا بالشخصية القانونية، وتخضع أعماله ونشاطاته للقوانين واللوائح المعمول بها في دولة المقر، وتنطبق عليه القواعد المعمول بها بالنسبة للبعثات الدبلوماسية المعتمدة بليبيا بشأن إعفاء البضائع والسلع التي يستوردها من الضرائب والرسوم بشرط أن تكون مخصصة لعمله.
(يو بي آي)
