بدأ برنامج الأمم المتحدة للتنمية في الجزائر باجراء دراسة شاملة بشأن تمويل حظيرتي «الطاسيلي» و«الاهجار» بأقصى جنوب الجزائر لحماية الحياة البرية فيهما.

وقال مدير ديوان الحظيرة الوطنية «الطاسيلي» بأقصى جنوب شرق الجزائر صالح أمقران ان جلسات جرت الاسبوع الماضي بين مسؤولين جزائريين وآخرين من الامم المتحدة لتقييم الوضع وإرساء برنامج فعال لتطوير آليات حماية عشرات من انواع الحيوانات والطيور التي تعيش بالمنطقة ومعظمها مهدد بالانقراض.

واضاف أن المحادثات تناولت جميع الجوانب الكفيلة ببرنامج قوي لحماية كائنات هذه المنطقة المصنفة ضمن التراث الطبيعي العالمي. وتحتل حظيرتا «طاسيلي» و«الاهجار» المتصلتين مساحات واسعة من ولايتي اليزي وتمنراست وهما اكبر متحف مفتوح على الطبيعة في العالم وتحويان مئات الآلاف من التحف الاثرية للإنسان القديم الذي في شكل رسوم على جدران الكهوف وعلى الصخور العملاقة تبين ان تلك المنطقة كانت تعيش فيها حيوانات انقرضت مثل الفيل والزرافة ووحيد القرن وغيرها.

ولم يبق من تلك الحياة البرية الغنية الآن غير بضعة انواع من الثدييات كالفهد الصياد والضبع المخطط وابن آوى وثلاثة انواع من الغزال الصحراوي وحيوانات صغيرة أخرى وبعض انواع الطيور وهي كلها مهددة بالانقراض. (البيان)