دافعت الصين امس عن علاقاتها التجارية مع ايران في الوقت الذي تحثها فيه الولايات المتحدة على تطبيق عقوبات الامم المتحدة على طهران بحذافيرها. واعلنت الناطقة باسم وزارة الخارجية يانغ يو ان «تجارة الصين مع ايران هي تبادل طبيعي في اطار الاعمال ولن تؤثر على مصالح الدول الاخرى او الاسرة الدولية».
واضافت الناطقة ان «الصين بصفتها عضوا دائما في مجلس الامن الدولي لطالما احترمت قرارات المجلس». ومن المقرر ان يتوجه المستشار الخاص لشؤون عدم الانتشار النووي في وزارة الخارجية الاميركية روبرت اينهورن الى الصين في اواخر اغسطس لحث بكين على تطبيق عقوبات على ايران حول برنامجها النووي.
وصرح اينهورن انه «من المهم ان تقوم الصين بذلك وان تدرك ان لديها مسؤوليات بصفتها عضوا دائما في مجلس الامن الدولي ازاء تطبيق عقوبات الامم المتحدة على ايران».
وقال «سيتذرع الصينيون بان لديهم اولويات امنية في غاية الاهمية مرتبطة بالحصول على الطاقة لاقتصادهم النامي»، واضاف «انهم برأينا يضخمون حاجاتهم الى الطاقة». وسيتوجه وزير النفط الايراني مسعود مير كاظمي هو الاخر الى بكين في نهاية الاسبوع».
واصدر مجلس الامن الدولي في يونيو حزمة رابعة من العقوبات على ايران التي تشتبه الدول الغربية في انها تسعى الى حيازة السلاح النووي وهو ما تنفيه هذه الاخيرة باستمرار.
وبعد تردد طويل، اعطت الصين دعمها للعقوبات المفروضة على ايران لرفضها تعليق برنامجها المثير للجدل لتخصيب اليورانيوم. الا انها اعربت عن معارضتها على العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي داعية الى العودة الى المفاوضات.
(وكالات)