اعلنت الامم المتحدة امس ان الفيضانات في باكستان الاسوأ في البلاد منذ ثمانين عاما، اضرت حتى الان باكثر من اربعة ملايين شخص. في وقت اطلقت السلطات تحذيرات جديدة من الفيضانات خصوصا في البنجاب الولاية الاكثر اكتظاظا بالسكان حيث يتواصل ارتفاع مستوى مياه السدود.

وقال رئيس مكتب تنسيق الشؤون الانسانية للامم المتحدة في باكستان مانويل بيسلر «اكثر من اربعة ملايين شخص تضرروا بطريقة او باخرى من الفيضانات وانزلاقات التربة نتيجة الامطار الموسمية».

واضاف «ما نشهده الان هو كارثة كبرى» معربا عن خشيته من تفاقم الوضع بما ان موسم الامطار لا ينتهي عادة قبل نهاية اغسطس. وبدأ المبعوث الخاص للامم المتحدة الدبلوماسي الفرنسي جان موريس ريبير امس مهمة في باكستان لتقييم الوضع الانساني واحتياجات المتضررين باسوأ فيضانات يشهدها هذا البلد منذ ثمانين عاما.

وقال امج موريس« السكان بحاجة ملحة الى مساعدات من الاغذية لمنع ازمة غذائية»، مؤكدا ضرورة نقل مياه الشرب في اسرع وقت ممكن لتجنب انتشار الامراض.

من جهته طلب رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني من ادارته تسريع تسليم المساعدات. واضاف ان كل وزير في حكومته سيقدم راتب شهر وكل واحد من عناصر الجيش يوم عمل طوعي لمساعدة المنكوبين.

واصدرت السلطات الباكستانية لادارة الكوارث تحذيرات جديدة من الفيضانات خصوصا في البنجاب الولاية الاكثر اكتظاظا بالسكان حيث يتواصل ارتفاع مستوى المياه.

بالاعراب عن خشيتها من أن تغرق مياه الفيضان مساحات واسعة من الأراضي المنخفضة في سبع مناطق في إقليم السند الجنوبي، بعد مرورها عبر سد جودو، وقال مدير ادارة الارصاد الجوية في البنجاب حضرت مير ان «الوضع ينذر بالخطر. الضحايا في ظروف بائسة في بعض المناطق وخصوصا قرب السدود»..

واضاف« نحو مليون قدم مكعب (28300 متر مكعب) في الثانية من المياه سيمر عبر سد جودو على نهر اندوس في إقليم السند».

من جهته قال الناطق باسم الهيئة الإقليمية لمكافحة الكوارث صالح فاروقي« حتى الآن أجلينا ما يزيد على 350 ألف شخص من المناطق التي نعتقد أنها ستكون الأكثر تضررا ...

ويعتقد أن نحو مليون شخص سوف يضارون جراء الفيضانات». الى ذلك، قال مسؤول حكومي ان حافلة هوت في نهر رفعت الأمطار منسوبة شرقي باكستان مما تسبب في مقتل عشرين شخصا على الأقل.

(وكالات)