قال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أمس انه لن ينجر الى حرب سابعة في محافظة صعده مهما كانت الأسباب وأكد استمرار العمل مع العقلاء في أوساط المتمردين الحوثيين لتثبيت السلام، في حين اتهم قائد المتمردين الحوثيين السلطات وجهات خارجية بالوقوف في وجه عملية السلام.
وعقب حضوره حفل تخرج عدد من طلبة المعاهد العسكرية قال صالح :« لن ننجر الى حرب سابعة، فنحن نعرف ان هناك بعض المتعصبين في صفوف الحوثيين وهؤلاء اصبحوا تجار حروب لكننا سنستمر في العمل مع العقلاء لتثبيت السلام» واضاف : «هناك ست نقاط تم بموجبها وقف الحرب وعلى الحوثيين الالتزام بها ».
من جهته قال عبد الملك الحوثي قائد المتمردين ان المفاوضات مع «السلطات وصلت إلى مرحلة متقدمة على الورق وهناك تفاهمات هامة لكنه اتهم السلطة بعدم الوفاء بالتزاماتها فهي تقدم التزامًا وتوقع اتفاقاً ثم لا تكون صادقة عند وعودها ولا التزاماتها بل وأحيانًا لا تكتفي بالتهرب من التزاماتها بل تعمل على العرقلة للاتفاقات والحيلولة دون تطبيقها ومن الأمثلة الواضحة موضوع السجناء فهناك الكثير من الاتفاقيات والمحاضر الموقعة بخصوص الإفراج عنهم»..
واضاف في حوار مع نشرة «الحقيقة» التي تصدر عن مكتبه وتوزع في محافظة صعدة : «هناك ثلاثة أسباب تعرقل المفاوضات وتؤثر على الاتفاقيات الأول هو ارتهان السلطة للخارج المعادي للشعب في قراراتها ومواقفها. والسبب الثاني هو ان القائمين على السلطة لا يحترمون الشعب نهائيا. اما السبب الثالث انه النفوذ الأجنبي الذي تجاوز السلطة وأصبح له أدوات وأياد أخرى إضافية ».
صنعاء- البيان