ذكرت مصادر اعلامية ايرانية رسمية أن الجمهورية الاسلامية حصلت على 4 منظومات دفاعية من طراز «اس 300» من بيلاروسيا ومكانين آخرين لم تحددهما،في وقت نفت طهران التقارير التي تحدثت عن تعرض الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد لمحاولة إغتيال في همدان.
وأفادت وكالة أنباء«فارس» الإيرانية أن« طهران اشترت منظومتين دفاعيتين من طراز (اس 300)من بيلاروسيا، واثنتين آخريين من مكانين لم تكشف عنهما».ويأتي هذا الإعلان كرد على روسيا التي وقعت عقداً مع إيران في العام 2007 يقضي ببيع 5 منظومات روسية من هذا الطراز لإيران، لكن موسكو أجلت تسليم المنظومات، وجمدت في يونيوالماضي الاتفاقية بعد يوم من صدور قرار لمجلس الأمن الدولي بفرض دفعة رابعة من العقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي.
الى ذلك تضاربت التقارير حول تعرض الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لمحاولة اغتيال أثناء توجهه إلى همدان لإلقاء خطاب.ففي البداية قالت مصادر إن الهجوم وقع عندما كان موكب الرئيس الإيراني يتحرك قادماً من مطار همدان حيث كان من المقرر أن يلقي خطاباً في ساحة رياضية محلية ولم يصب الرئيس ولكن اخرين اصيبوا في الانفجار.
واعتقل شخص واحد.وذكرت مصادر في الرئاسة «أن السيارة التي تعرضت للاعتداء كانت تقل الصحافيين المرافقين للرئيس الإيراني». وأكد موقع إلكتروني مقرب من رئيس البرلمان علي لاريجاني وقوع الهجوم، كما ذكر موقع «بر أون لاين» أن صوت الانفجار كان قوياً وأن الدخان غطى المكان. واضاف المصدر « الهجوم لم يلحق ضرر بسيارة الرئيس ... التحقيقات مستمرة .. لمعرفة من يقف وراءه».
في المقابل قالت وكالة الانباء الايرانية الرسمية ( ارنا )عن مسؤول اعلامي بالرئاسة« ان «شابا من مدينة همدان قام من بين الحشود الجماهيرية الغفيرة المستقبلة للرئيس نجاد باطلاق مفرقعة تعبيرا عن ابتهاجه بالمناسبة».
واوضحت الوكالة«ان هذا التصرف الذي قام به الشاب لم يؤد الى حدوث اي اخلال في مراسم الاستقبال الجماهيرية لرئيس الجمهورية والوفد المرافق له، الا ان بعض وسائل الاعلام الاجنبية سعت لاستغلال الحادث في مسار اهدافها السيئة».
واشارت الى ان الشباب الايراني يستخدم احيانا المفرقعات تعبيرا عن مشاعره، وهو امر يلاحظ عادة خلال مباريات رة القدم وقرب حلول عيد النوروز (رأس السنة الايرانية).
من جهته اتهم نجاد امس في خطاب جماهيري« اعداء» بلاده بالتحضير لحرب ضدها بينما جدد دعوته لنظيره الاميركي باراك اوباما باجراء حوار تلفزيوني بينهما رغم رفضه الدعوة.
(وكالات)
