أعلنت «كتائب القسام» الذراع المسلح لحركة «حماس» امس أن الانفجار الذي وقع في منزل أحد ناشطيها في دير البلح بقطاع غزة فجر الاثنين وخلف عشرات الجرحى كان عملاً إسرائيليا أمنياً مدبراً .

وقالت الكتائب في بيان «نؤكد أن ما حدث هو استهداف جبان، وعمل مدبّر ومخطط من قبل العدو، وهو ناتج عن عمل أمني صهيوني كان يهدف إلى اغتيال قيادات ميدانية في كتائب الشهيد عز الدين القسام».

وأضافت أن «هذا الاستهداف الأرضي يأتي في سياق سلسلة عمليات صهيونية همجية ضد أبنائنا المجاهدين من القسام والفصائل المقاومة الأخرى عبر أساليب متنوعة قمنا بإفشال وكشف العديد منها».

وكان انفجار كبير وقع في منزل الناشط في «كتائب القسام» علاء الدنف أسفر عن تدمير المنزل وعدد من المنازل المجاورة وإصابة 58 فلسطينياً بجروح بينهم نساء وأطفال وجميعهم من سكان المنازل المجاورة.

ونفى الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن الانفجار. واتهمت «كتائب القسام» إسرائيل بمحاولة «خلق حالة من الإرباك والتصعيد في قطاع غزة خلال الفترة الحالية من خلال مخططات شيطانية يعكف العدو الصهيوني على محاولات تنفيذها في الآونة الأخيرة داخل القطاع».