دعا الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد امس الرئيس الاميركي باراك أوباما لمواجهته في مناظرة مباشرة في سبتمبر المقبل تنقلها شاشات التلفزيون لاظهار من لديه الحلول الافضل لمشاكل العالم. ، في وقت حثت واشنطن بكين على الالتزام بالعقوبات المفروضة على طهران، بينما اعربت اسرائيل عن خشيتها من أن يسرب الاتراك أسرارها لطهران، من جهة ثانية اعلن وزير الخارجية الايراني منوشهر مقكي ان بلاده رصدت «اشارات ايجابية» من جانب مجموعة فيينا (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا) في ما يتعلق باستئناف المفاوضات حول تبادل الوقود النووي .

وقال نجاد في مؤتمر عقد في طهران للايرانيين العاملين في الخارج «نحن مستعدون للجلوس واجراء محادثات مع السيد أوباما. نحن مستعدون فعلا. وضعنا خططا للذهاب الى الامم المتحدة قرب أواخر سبتمبر. نحن مستعدون للجلوس مع السيد أوباما وجها لوجه رجلا لرجل بحرية وأمام وسائل الاعلام بالطبع لطرح قضايا العالم على الطاولة». وأضاف «نحن على استعداد ايضا لاجراء محادثات على مستوى أعلى».

في هذه الاثناء، اعلن وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي ان بلاده رصدت «اشارات ايجابية« من جانب مجموعة فيينا (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا) في ما يتعلق باستئناف المفاوضات حول تبادل الوقود النووي وقال متكي في مقابلة بثتها مساء الاثنين قناة العالم الاخبارية «هناك نوع من اعلان جهوزية من جانب اعضاء مجموعة فيينا للبدء بالمفاوضات. واضاف «مكننا وصف هذا الامر باشارات ايجابية بشأن الارادة السياسية لمجموعة فيينا» .واوضح الوزير الايراني ان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو يسعى الى تنظيم اجتماع على قاعدة رسالة ايران حول تبادل الوقود المخصص لمفاعل الابحاث في طهران .

في غضون ذلك، حث روبرت اينهورن المستشار الخاص الاميركي لشؤون حظر الانتشار والحد من التسلح الذي يشرف على العقوبات المفروضة على ايران في مؤتمر صحافي الصين على الالتزام بالعقوبات المفروضة على ايران لاجبارها على التخلي عن طموحاتها النووية. وقال «نريد ان تكون الصين مساهما مسؤولا في المنظومة الدولية. وهذا يعني التعاون مع قرارات مجلس الامن التابع للامم المتحدة ويعني عدم الالتفاف من الخلف لسد الثغرة وعدم الاستفادة من ضبط النفس المسؤول الذي تبديه دول اخرى». من جهته عبر وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك عن قلقه من أن تسرب تركيا أسرارا مخابراتية لايران مما يكشف عن فقد الثقة فيما تتغير مصالح أنقرة الاقليمية. ونقل راديو الجيش الاسرائيلي عن باراك قوله «هناك بضعة أسرار خاصة بنا عهدنا بها لتركيا وفكرة أنهم قد ينفتحون على الايرانيين على مدى الاشهر المقبلة مزعجة جدا».

(وكالات)