أكدت مصادر أمنية لبنانية أمس ان تحقيقا يجري مع موظف في وزارة الاتصالات للاشتباه بتورطه بالتجسس لإسرائيل.

وقال مسؤولون إن الفني البالغ من العمر 66 عاما يعمل في شركة أوجيرو المملوكة للدولة ويدير الهواتف الأرضية بالشركة. واعتقل يوم الخميس الماضي وهو خاضع للاستجواب حاليا. وأضافت المصادر ان المشتبه به يعمل في قسم الاتصالات الدولية بشبكة الاتصالات الثابتة.

وتحدث المسؤولون شريطة عدم ذكر الهويات التزاما بتعليمات الجهة التي يعملون لديها. تجدر الإشارة إلى أن لبنان وإسرائيل في حالة حرب من الناحية الرسمية. وحول هذا الكشف الجديد عن شبكة عملاء اسرائيل، ذكرت صحيفة «السفير» اللبنانية في عددها الصادر أمس أنه تبين أن هذه الاتصالات التي كان يقوم بها الموقوف تتم منذ سنوات وقد اعترف بذلك، مشيرة إلى أنه يدعى «ميلاد ع» ويبلغ من العمر 66 عاما.

وحسب الصحيفة، أفادت المعلومات بأن الموقوف، وهو من بلدة المطلة الشوف، يعمل في سنترال النهر، ويتبع للمديرية الفنية قسم الاتصالات الدولية، وهو مسؤول عن كل الاتصالات الدولية التي تخرج من لبنان، وسبق له أن أنهى خدماته بالتقاعد قبيل عام تقريبا، إلا أن أدارة شركة «أوجيرو» للهاتف الثابت جددت له سنة أضافية. وقد اعتقل أكثر من 70 شخصا العام الماضي للاشتباه في تعاونهم مع إسرائيل.

الدور القطري

من جهة اخرى، أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن بن حمد العطية أن «الحراك السياسي والشعبي الحيوي الذي أحدثته زيارة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر على الساحة اللبنانية أكد مجددا فاعلية دور القيادة القطرية في دعم التوافق والوفاق بين القوى السياسية اللبنانية وتعزيز استقرار لبنان».

وقال العطية في تصريح صحافي أمس إن زيارة أمير دولة قطر للبنان «اتسمت بخصائص التفرد لأنها عكست رؤية قطرية توازن بين الموقف السياسي المبدئي وبين المسار التنموي الذي يميز توجهات دولة قطر ويكسبها أبعادا تتسم بالإيجابية والصدقية، خاصة أنها تحتكم دوما إلى سياسة حكيمة تتكامل فيها الأقوال مع الأفعال». وأضاف:«إن الحفاوة والترحيب الشعبي بزيارته لجنوب لبنان أوضحا بجلاء أن سياسة ودبلوماسية دولة قطر هي محل احتضان جماهيري لا في لبنان وحده بل في العالم العربي والإسلامي».

الرياض - عبد النبي شاهين والوكالات