أكدت مصادر فلسطينية أن انفجاراً غامضاً وقع في منزل قيادي في حركة «حماس» في وسط قطاع غزة، ما أسفر عن اصابة 33 شخصاً بجروح.
وذكرت المصادر أن «الانفجار وقع في منزل مسؤول في كتائب القسام، الجناح لعسكري لحركة حماس، ولم تعرف أسبابه». ورجحت المصادر أن «يكون الانفجار الذي أسفر عن تدمير المنزل وإلحاق أضرار كبيرة بالمنازل المجاورة هو انفجار داخلي».
من جهتها قالت مصادر طبية إن «اثنين من بين الجرحى في حالة حرجة جداً». ونفى جيش الاحتلال الإسرائيلي أي علاقة له بالحادث. وقال ناطق باسم الجيش، للإذاعة الإسرائيلية امس، إن« الجيش لم يقم بأي نشاط عسكري في قطاع غزة فجر امس».
لكن المنسق الإعلامي في الخدمات الطبية العسكرية في غزة أدهم أبو سليمة، قال إن «33 مواطناً أصيبوا بجروح ما بين متوسطة الى طفيفة بعد أن أطلقت طائرة من طراز «إف 16» صاروخاً على منزل يعود للقيادي في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس علاء الدنف في منطقة دير البلح وسط قطاع غزة، وتم نقل المصابين إلى مشفى شهداء الأقصى في دير البلح» .
ووفقاً لوكالة «معا» الفلسطينية المستقلة فقد أكد شهود أنهم «رأوا صاروخاً يسقط على المنزل أطلقته طائرة إسرائيلية»، مضيفين أن «القصف أدى كذلك إلى إلحاق أضرار مادية بنحو خمسة منازل محيطة بمنزل الدنف».
ويأتي هذا الانفجار بعد يومين من مواصلة الطيران الإسرائيلي لغاراته الجوية على مناطق مختلفة في قطاع غزة رداً على إطلاق صواريخ محلية الصنع على جنوب إسرائيل.
غزة - ماهر ابراهيم والوكالات
