أعلن مالك سفينة «النسر» السعودية التي يحتجزها قراصنة صوماليون منذ 5 أشهر ان القراصنة هددوا بقتل طاقم السفينة بعد فشل محاولات الإفراج عنها، في وقت اختطف قراصنة في خليج عدن سفينة شحن مصرية ترفع علم بنما وعلى متنها 23 بحارا من مصر وباكستان وسريلانكا والهند.

وقال مدير ومالك الشركة العالمية للمحروقات المحدودة ومالك السفينة المختطفة كمال العري في مؤتمر صحافي عقده اول أمس في مقر الشركة في جدة أن هناك تحركات على مستوى عال لإنهاء قضية احتجاز السفينة.

وأوضح أن الحالة الصحية لطاقم السفينة المكون من 13 سريلانكيا وقبطانها اليوناني متدهورة، بعد المعاملة السيئة من قبل القراصنة والضرب الدائم الذي يتعرضون له.

وقال العري ان كمية الوقود المتبقية قد لا تكفي لوصول السفينة إلى الموانئ السعودية في حال الإفراج عنها، مشيرا إلى أن القوات الدولية في المنطقة حددت موقع السفينة أمام السواحل الصومالية. وأضاف ان الشركة أعدت خطة مناسبة بالتنسيق مع شركة متخصصة لدفع الفدية في حال الموافقة من قبل الجهات الرسمية (السعودية) على دفعها، والتي تتضمن استئجار طائرة ودفع الفدية بإسقاطها على ظهر السفينة، وبعد تحقق القراصنة من المبلغ يتم الإفراج عن السفينة المختطفة.

وذكرت صحيفة «اراب نيوز» امس أن مؤسسة النقد العربي السعودي «البنك المركزي» وافقت على أن تدفع شركة تأمين فدية قيمتها 20 مليون دولار للقراصنة الصوماليين.

خطف سفينة

في موازاة ذلك، اختطف قراصنة صوماليون سفينة الشحن المصرية «إم في سويز» وعلى متنها 23 بحارا من مصر وباكستان وسريلانكا والهند وترفع علم بنما.

وقالت القوة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي ان «قراصنة صوماليين خطفوا سفينة شحن ترفع علم بنما على متنها 23 بحارا في الممر الدولي للملاحة بخليج عدن». وتعتبر تلك المنطقة آمنة نسبيا، حيث تقوم سفن حربية من الاتحاد الأوروبي ودول أخرى بدوريات بشكل مستمر.

وجاء في بيان للقوة الأوروبية أن أفراد الطاقم على السفينة «إم في سويز»، وحمولتها 500, 17 طنا، هم من مصر وباكستان وسريلانكا والهند.

196 حالة قرصنة

إلى ذلك، أعلن المكتب الدولي للملاحة البحرية ومقره لندن ان المركز التابع له في كوالالمبور سجل 196 حادث قرصنة على مستوى العالم من يناير الى يونيو 2010. ووقعت 31 عملية خطف ناجحة وكان 27 منها قبالة ساحل الصومال او في خليج عدن.