نفى وكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة تسلم القوات العراقية مخلفات ملوثة باليورانيوم تركها الجيش الاميركي في القواعد التي ينسحب منها، فيما بين ان المؤتمرات الأمنية المشتركة التي تنظمها الوزارة تهدف الى شرح الية تسلم الملف الأمني من الجانب الأميركي.

.وقال الفريق الركن آيدن خالد على هامش مؤتمر امني مشترك لمحافظات الفرات الاوسط امس بمحافظة النجف، ان الهدف من المؤتمر شرح آلية تسلم قوات وزارة الداخلية الملف الأمني من الجيش العراقي.

وبين انه بما ان الوزارة هي المسؤولة عن حفظ الأمن الداخلي في البلاد «فلا بد من عقد هذه المؤتمرات للوصول الى صيغة يتم من خلالها حفظ الأمن والنظام في داخل البلد».وأكد الفريق خالد ان القوات العراقية تسلمت الملف الأمني في معظم مناطق البلاد، نافيا ان يكون لدى الجانب العراقي علم بمواد ملوثة من مخلفات الجيش الأميركي، «ولا يمكن ان نتسلم مثل هذه المواد في حال وجودها».

وكانت القوات الأميركية والبريطانية قد استعملت ذخائر اليورانيوم المشعة، في حربين مدمرتين،عامي 1991 و 2003، ، ما تزال مخلفاتها ، منتشرة في العديد من أرجاء العراق، وبخاصة في المحافظات الجنوبية، وبضمنها أحياء سكنية،لحد اليوم.