تبدأ في القاهرة اليوم الاثنين محادثات بين شريكي الحكم في السودان، حزب «المؤتمر الوطني»، و«الحركة الشعبية لتحرير السودان» برعاية مصرية لمناقشة قضايا الوحدة والانفصال وترتيبات مرحلة ما بعد الاستفتاء.

ونقلت صحيفة «الأهرام» المصرية أمس عن مصادر سودانية قولها إن مصر ستطرح اليوم الاثنين على الشريكين «مبادرة لتقريب وجهات النظر بينهما من أجل حل القضايا العالقة التي تؤثر علي مستقبل الأوضاع في السودان».

وأشارت المصادر إلى أن هذه المناقشات «تأتي تكملة لجولة سابقة في فبراير الماضي ، اتفق فيها الطرفان على استئناف المحادثات عقب الانتخابات التي جرت في أبريل». ونقلت عن ممثل حكومة الجنوب في مصر والجامعة العربية فرمينا مكويت منار قوله إن القاهرة «تقوم بمبادرتها حرصا على السودان وسلامه واستقراره، ولحل القضايا العالقة وفي مقدمتها الحدود بين الشمال والجنوب ومنطقة أبيي الغنية بالنفط».

وأضاف:- «في حالتي الانفصال أو الوحدة ستظل هناك العديد من القواسم المشتركة التي ينبغي الحفاظ عليها مثل الحاجة الاقتصادية المتبادلة والحدود والمياه. إن مصر تريد في كلا الحالتين الوحدة أو الانفصال أن يسود السلام والمودة السودان».

بدوره، أكد نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه في تصريحاتٍ أن «الحوار الوطني الشامل بمشاركة مختلف القوى السياسية يعد ضمانا للحفاظ على وحدة السودان ونزاهة الاستفتاء المقبل بشأن الجنوب». وأشار طه إلى «قرب موعد التوصل لتسوية سياسية شاملة لقضية إقليم دارفور».

(وكالات)